07 مارس 2019•تحديث: 08 مارس 2019
الرياض/ الأناضول
قال عبد الله السبيعي المتحدث باسم تدريب "درع الجزيرة"، الخميس، إن التمرين يهدف إلى "تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون الخليجي".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده السبيعي، بالمنطقة الشرقية بالسعودية، التي تشهد فعاليات التدريب الذي تشارك فيه كافة دول الخليج بما فيها قطر، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وبدأ تمرين "درع الجزيرة المشترك 10" في 20 فبراير/ شباط الماضي، ويستمر حتى 12 مارس/ آذار الجاري، بمشاركة قوات عسكرية قطرية.
و"درع الجزيرة" هي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي أُنشئت عام 1982؛ "بهدف حماية أمن الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، وردع أي عدوان عسكري".
وأوضح السبيعي، وهو سعودي الجنسية، أن مثل هذه التمارين "تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك، وتبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون الخليجي؛ لرفع المستوى التدريبي لجميع القوات المشتركة".
وقدَّم السبيعي، خلال المؤتمر، عرضًا تفصيليًا عن مجريات ومراحل التدريب.
وأشار إلى أن التدريب "يُعد من التمارين المتطورة الضخمة، وجزءً من رؤية استراتيجية شاملة لوزارة الدفاع السعودية (..) لحفظ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والعالم".
وقال إن "مثل هذه التمارين المشتركة يتم فيها التعامل بشكل رسمي كمثل التعامل مع عدو عالمي حقيقي".
وعن مراحل التدريب، أضاف أنه "يتضمن أربع مراحل أساسية، تتمثل المرحلة الأولى في وصول القوات عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، والتدريب الأكاديمي للقوات المشاركة".
أما المرحلة الثانية تشمل "تدريب القادة على إدارة العمليات الحربية"، فيما يكون في المرحلة الثالثة "التدريب الميداني بالذخيرة الحية"، وبعدها المرحلة الرابعة والأخيرة التي يكون فيها "الحفل الختامي ومغادرة القوات المشاركة"، بحسب السبيعي.
وتأتي مشاركة قطر بالتمرين، في ظل أسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج، بدأت في 5 يونيو/حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.
وتعد هذه المشاركة الثانية لقطر في تمرين عسكري بالسعودية منذ اندلاع الأزمة الخليجية، حيث شاركت قوات قطرية العام الماضي في تمرين "درع الخليج المشترك 1" الذي استضافته المملكة.