02 أغسطس 2019•تحديث: 02 أغسطس 2019
اليمن/ عبدالله أحمد/ الأناضول
قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع، الجمعة، إن الهجوم الذي استهدف معسكرا للجيش اليمني في العاصمة المؤقتة عدن، الخميس، يدخل ضمن الاستراتيجية العسكرية الاستباقية لجماعته، لإفشال مخطط التحالف بالتصعيد في مختلف الجبهات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الجمعة، بثته قناة "المسيرة"، وعدد من القنوات التابعة للحوثيين.
وقال "سريع"، إن الهجوم الذي استهدف معسكر الجلاء، في العاصمة اليمنية عدن، الخميس، والذي راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى من قوات الحزام الأمني، المدعومة من الإمارات، جاء بعد رصد استخباراتي دقيق وتعاون من جهات في عدن.
واعتبر أن القوة الصاروخية لجماعة الحوثي باتت قادرة على استهداف أي هدف في دول التحالف العربي.
وعن نوعية الصاروخ الذي استهدف مدينة الدمام السعودية، الخميس، كشف المتحدث باسم قوات الحوثيين، أنه من الجيل الثالث لمنظومة "بركان 3" بعيدة المدى، ومُصنّع محليا.
وأوضح أن هذه النوع من الصواريخ قادر "على ضرب أهداف في طول وعرض جغرافية" الدول المشاركة في التحالف العربي. في إشارة إلى السعودية والإمارات.
والخميس، أعلن "سريع"، في بيان، أن "القوة الصاروخية للجماعة، أطلقت صاروخا باليستيا متطورا بعيد المدى، باتجاه هدف عسكري هام في العمق السعودي بالدمام"، دون تحديده.
واتهم "سريع"، في المؤتمر الصحفي، السعودية بعدم احترام تفاهمات وضع مناطق آمنة في منطقتي منبه، وآل ثابت، في مديرية قطابر الحدودية، شمالي محافظة صعدة (شمال)، والتي يتبادل فيها الجانبان الاتهامات بشأن قصف المدنيين، الثلاثاء الماضي.
ولفت إلى أن قوات التحالف العربي شنت 407 غارات على مختلف المحافظات اليمنية في يوليو الماضي.
ولم يصدر على الفور أي تعليق من الجانب السعودي أو التحالف حول الأمر.
والخميس، قتل أكثر من 36 جنديا، بينهم قائد قوات الدعم والإسناد اللواء منير اليافعي (أبو اليمامة) في هجوم مزدوج بطائرة مسيرة وصاروخ باليستي شنه "الحوثيون" على معسكر الجلاء غربي عدن.
وعقبها أعلنت الداخلية اليمنية، مقتل 49، وإصابة آخرين، في هجوميْن استهدف أحدهما معسكراً للجيش، وهو الهجوم الذي تبته فيما بعد جماعة الحوثي، وآخر استهدف شرطة منطقة الشيخ عثمان بعدن، والذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي، الجمعة.