05 سبتمبر 2019•تحديث: 05 سبتمبر 2019
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال المبعوث الفرنسي إلى لبنان بيار دوكان، الخميس، إن الوضع الاقتصادي في لبنان طارئ للغاية، "إذ لا يمكن إيجاد أي مؤشر اقتصادي أو مالي ليس سيئا".
يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، حالة طوارئ اقتصادية في البلاد، بالتزامن مع ما تعانيه من تراجعات في مؤشرات عدة وارتفاع في الدين العام.
وذكر "دوكان"، وهو المكلف بمتابعة تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر، خلال مؤتمر صحفي ببيروت، أن بلاده تلعب دور الوسيط بين السلطات اللبنانية والقادة الاقتصاديين اللبنانيين وممثلي المجتمع المدني والهيئات المانحة.
وقال إن أساس الإصلاحات، يجب أن يشمل النفقات، مشددا على ضرورة البدء بزيادة التعرفة في قطاع الكهرباء، بدءا من 2020، وتعزيز مكافحة الفساد.
و"سيدر" هو مؤتمر اقتصادي عقد 6 أبريل/ نيسان 2018، في باريس بمشاركة 50 دولة بهدف دعم اقتصاد لبنان، حيث بلغت القروض المالية الإجمالية المتعهدة من الدول المانحة قرابة 12 مليار دولار.
ويعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، تفاقمها الاضطرابات السياسية التي تعصف بالبلاد، وبلغ إجمالي الدين العام 86.2 مليار دولار في الربع الأول من 2019، وفق أرقام رسمية.
وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني (Fitch Ratings) للبنان من B- إلى CCC.
وأمس الأربعاء، أصدر رئيس الحكومة سعد الحريري، تعميما على كافة مؤسسات الدولة، يطلب فيه مسحا وظيفيا شاملا في إدارات الدولة.
وأورد التعميم ضرورة توقف جميع حالات التوظيف والتعاقد الجديد في الإدارات والمؤسسات العامة، إلى حين انتهاء عملية المسح.