Arif Yusuf
08 يوليو 2017•تحديث: 08 يوليو 2017
بغداد / مؤيد الطرفي / الأناضول
قال مبعوث أمريكي، السبت، إن ما تبقى لإعلان الانتصار النهائي على تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق هو تحرير 250 متر لا زالت خاضعة لسيطرة التنظيم غربي الموصل، شمالي البلاد.
وأضاف مبعوث الرئيس الأمريكي لمكافحة "داعش"، برت ماكورغ، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر سفارة بلاده لدى بغداد، أن "القوات العراقية حررت نحو 65 ألف كلم من أراضي البلاد، التي كانت خاضعة لـ(داعش) عام 2014، وما تبقى لإعلان النصر النهائي تحرير أرض مساحتها 250 متر فقط غربي الموصل".
وأشار ماكورغ إلى أن الحرب على التنظيم المتطرف في العراق أسفرت عن تهجير نحو 4 ملاين شخص، عاد منهم 1.9 مليون نازح إلى مناطق سكنهم الأصلية بعد تحريرها.
وذكر أن المهمة الأساسية حاليا تتمثل في إزالة الألغام والمقذوفات التي خلفتها الحرب وإعادة الخدمات الأساسية للمناطق المحررة، لافتا إلى أنه تم إزالة 40 ألف طن من المتفجرات خلال الفترة السابقة.
ومنذ 19 فبراير/شباط الماضي، تشن القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل من سيطرة "داعش"، بعد أن أعلنت، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، استعادة الجانب الشرقي للمدينة، إثر عملية عسكرية واسعة بدأتها في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.
من ناحية أخرى، قال ماكورغ إن "بقاء القوات الأمريكية في العراق بعد هزيمة (داعش) مرتبط بالمفاوضات التي تجري بين الجانبين".
ولفت، في سياق متصل إلى أنه "تم إيقاف تدفق المقاتلين إلى سوريا والعراق بالتعاون مع تركيا".
وبشأن الاستفتاء في الإقليم الكردي بالعراق، أكد المبعوث الأمريكي أن الولايات المتحدة تعترض على الاستفتاء، وتحث جميع الأطراف على الحوار المشترك.
ومن المزمع إجراء استفتاء غير ملزم، بالإقليم الكردي في سبتمبر/ أيلول المقبل، لاستطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث بالإقليم، وهي أربيل والسليمانية ودهوك، فيما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق من عدمه.
وسبق للحكومة العراقية أن أبدت رفضها لإجراء الاستفتاء بالإقليم الكردي، وقالت إن خطوة تخص مصير البلاد يجب أن تتخذه الحكومة الاتحادية في بغداد.
كما أثار الاستفتاء مخاوف دولية من أن ينعكس سلبا على الوضع في العراق، وخاصة أن البلد ما يزال يخوض حربا ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.