27 يناير 2020•تحديث: 28 يناير 2020
الجزائر/ عباس ميموني/ الأناضول
أجرى وزيرا خارجية الجزائر والإمارات، صبري بوقادوم، وعبد الله بن زايد، الإثنين، مباحثات "قصيرة" حول الوضع في ليبيا.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي، قال بوقادوم، إن مباحثات "قصيرة" جمعته بابن زايد، تم فيها التطرق إلى واقع العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، "وبالأخص الوضع في ليبيا".
وتعاني ليبيا من صراع مسلح، حيث تنازع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
ووصف بن زايد، الذي يزور الجزائر ليوم واحد، الوضع الإقليمي بـ"الصعب".
وتابع: لكن هذا "لا يمنع الجزائر والإمارات من استغلال الفرص لتطوير التعاون الثنائي".
ونقل دعوة القيادة العليا في الإمارات للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لزيارة الإمارات.
وقال: "زيارة نتمناها في وقت قريب، ونتطلع أن تطور العلاقات الثنائية في جميع النواحي".
وأعربت الجزائر، في أكثر من مناسبة، عن قلقها من الوضع الأمني في جارتها ليبيا، خاصة منذ أن بدأت قوات حفتر، في 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة.
وعقب استقباله رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، فائز السراج، في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، قال تبون إن "الجزائر تعتبر العاصمة الليبية طرابلس خطًا أحمر ترجو أن لا يتجاوزه أحد".
ويتهم ليبيون الإمارات بتقديم دعم عسكري وسياسي لحفتر، وهو ما تنفيه أبوظبي، وتقول إنها لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى.