02 نوفمبر 2021•تحديث: 02 نوفمبر 2021
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
أجرى وزير الداخلية التونسي، توفيق شرف الدين ونظيره السعودي، عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، مباحثات الثلاثاء حول تعزيز التعاون بين بلديهما، لاسيما في المجال الأمني.
وقالت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، إن محادثة هاتفية بين وزيري داخلي البلدين تناولت "عمق ومتانة الروابط التي تجمع بين تونس والمملكة العربية السعودية والتعاون الثنائي القائم بين البلدين، سيما في المجال الأمني وسبل دعم هذا التعاون وتفعيل الاتفاقيات المشتركة".
وأضافت أن "شرف الدين توجّه بدعوة رسمية إلى نظيره السعودي لزيارة تونس في الفترة المقبلة".
وفي 26 يوليو/تموز الماضي، قالت السعودية، في بيان، إنها حريصة على دعم استقرار وأمن تونس، وذلك غداة إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد، قرارات "استثنائية" أثارت انقساما سياسيا حادا.
ومن بين هذه القرارات: تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وأن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة عَيَّنَ رئيستها بالفعل.
وترفض غالبية القوى السياسية في تونس هذه القرارات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي (1987ـ 2011).