04 فبراير 2017•تحديث: 05 فبراير 2017
الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
نظمت مؤسسة سودانية ممولة من الحكومة، اليوم السبت، ماراثونا رياضيا في الخرطوم؛ لتسليط الضوء على ضرورة اهتمام الحكومة بمكافحة المرض وإقرار الميزانيات المناسبة لذلك.
وحسب مراسل الأناضول، فإن المارثون الذي نظمته مؤسسة "صلاح ونسي لأبحاث ومكافحة السرطان"، شارك فيه ألفا متسابق، تحت شعار: "نحن نقدر.. أنا أقدر" بمشاركة منظمة الصحة العالمية، ومؤسسات رسمية وأهلية.
ويأتي الماراثون أيضا، حسب القائمين عليه، إحياءً لليوم العالمي لمكافحة السرطان، والذي يصادف 4 فبراير/شباط من كل عام.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة "صلاح ونسي" صلاح الدعاك، للأناضول، إن المؤسسة اختارت الماراثون لإحياء الفعالية، "باعتبار أن الرياضة تقي من السرطان بشكل فعَّال".
وأضاف أن الماراثون يهدف أيضا إلى تسليط الضوء على القضية، من أجل "حث الحكومة والوزارات لوضع أولوية لمكافحة السرطان".
ومؤسسة "صلاح ونسي لأبحاث ومكافحة السرطان"، دشنها الرئيس السوداني عمر البشير، في أغسطس/ آب 2016 ووجه وزارة المالية بتخصيص ميزانية ثابتة لها ضمن ميزانية الدولة السنوية.
من جانبها قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في السودان، نعيمة القصير، في كلمة على هامش مؤتمر صحفي بهذه المناسبة، إن المنظمة "تدعم الشراكات القائمة بين المنظمات العالمية والمؤسسات الوطنية والأهلية والرسمية في السودان لمكافحة السرطان".
بدوره أشار مساعد رئيس الجمهورية السوداني، اللواء عبد الرحمن الصادق المهدي، في كلمة على هامش الفعالية إن "برنامج مكافحة السرطان في السودان سيشمل ولايات السودان الــ18 للقضاء على المرض بشكل جذري".
وأوضح في كلمته خلال الاحتفال بالمناسبة، إن "الدولة تضع السرطان في سلم أولوياتها، وستعمل على مكافحته بالعمل الجاد"، دون تفاصيل عن البرنامج الذي تحدث عنه.
وكانت آخر إحصائية للحكومة السودانية عن المرض في عام 2012 وأعلنت آنذاك إصابة 20 ألف مواطن بالسرطان.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تشخيص الإصابة بالسرطان في مراحله المبكرة ينقذ أرواح الملايين، ويقلل تكاليف العلاج؛ حيث يحصد المرض 8.8 ملايين شخص سنويًا معظمهم من بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.