22 أغسطس 2017•تحديث: 22 أغسطس 2017
أربيل / علي شيخو / الأناضول
وصل وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الثلاثاء، إلى أربيل للقاء مسؤولين في الإقليم الكردي شمالي العراق، وعلى رأسهم رئيس الإقليم مسعود بارزاني، بحسب مسؤول في الحكومة.
وقال المسؤول، للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن ماتيس وصل قبل قليل إلى مطار أربيل الدولي قادما من بغداد.
وأوضح أن الوزير الأمريكي جرى استقباله من قبل كل من قوباد طالباني نائب رئيس حكومة الإقليم، وفؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم، وكريم شنكالي وزير الداخلية، وفلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية.
وأضاف أن المسؤول الأمريكي سيلتقي قادة الإقليم وعلى رأسهم مسعود بارزاني لبحث الحرب على داعش، والاستفتاء المقرر الشهر المقبل.
وكان ماتيس وصل في وقت سابق اليوم إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية لم يعلن عنها مسبقا.
والتقى الوزير الأمريكي في بغداد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وأبلغه بأن بلاده ترفض أي إجراء يهدف إلى تقسيم العراق، في إشارة إلى استفتاء الانفصال الذي يعتزم الإقليم إجراءه في 25 من شهر أيلول المقبل.
وكان الإقليم الكردي رفض سابقا طلبا أمريكيا بتأجيل الاستفتاء، حيث تخشى واشنطن أن تفتح بابا للخلافات بين بغداد وأربيل تؤثر سلبا على الحرب ضد تنظيم "داعش".
والاستفتاء المزمع تنظيمه غير ملزم، بمعنى أنه يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن إن كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا.
وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور العراق الذي أقر عام 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا.
كما ترفض الجارة تركيا إجراء هذا الاستفتاء، وتقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.