Ahmad Bentaher
12 أبريل 2026•تحديث: 12 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
تظاهر مئات المغاربة، السبت، بمدينتي أكادير وطنجة، "نصرة للأسرى ودفاعا عن الأقصى".
ووفق مراسل الأناضول، جاءت الوقفتان بدعوة من "المبادرة المغربية للدعم والنصرة" (غير حكومية).
ففي مدينة أكادير (جنوب)، رفع المشاركون لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وحماية المسجد الأقصى.
كما رفعوا صورا للاعب المغربي حكيم زياش، ولافتات كتب عليها: "نحن لا نخشى الصهيونية".
وقبل أيام أعرب زياش عن عدم خوفه من "الصهيونية"، وذلك ردا على تهديدات من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.
وكان زياش لاعب فريق الوداد البيضاوي المغربي، نشر صورة لبن غفير وهو يحتفي بإقرار الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي قانونا لإعدام أسرى فلسطينيين.
وعلق زياش على الصورة متسائلا باستنكار: "هل سيّدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟"
ورد بن غفير على زياش قائلا: "لا يمكن للاعب معادٍ للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل".
وتوعده بالقول: "إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها".
وشهدت طنجة (شمال) وقفة مماثلة، ردد المشاركون فيها شعارات منددة بقانون إعدام أسرى فلسطينيين، من قبيل: "يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان"، و"الشعب يريد تحرير الأسير".
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون الإعدام، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين.
وفي تصريح سابق للمحامي حسن جبارين، مدير مركز "عدالة"، أدلى به للأناضول، فإن القانون في حال طُبق لا يسري بأثر رجعي على الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ويستهدف القانون متهمين بقتل إسرائيليين عمدا، وقد يطال 117 أسيرا محكومين بالمؤبدات.
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.