ووصل عدد المشاركين في المجموعة التي انطلقت غداة إعلان نتائج الانتخابات الجمعة الماضية إلى 532 عضوا حتى عصر اليوم الثلاثاء ، وقد تداولوا صورا وتعليقات ورسوم كاريكاتورية ساخرة حول الظروف التي جرت فيها الانتخابات وما أسفرت عنها.
وتطالب مجموعة "الشعب يريد إسقاط برلمان الجزائر" بإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت الخميس الماضي وأظهرت فوز حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم ب220 مقعدا أي ما يقرب من نصف مقاعد البرلمان البالغة 462، وسط تشكيك من العديد من الأحزاب خاصة الإسلامية منها.
وانتقد أعضاء بالمجموعة الحكومة الجزائرية ورئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، وكتب بعضهم "كفانا من حكم الديناصورات فزمانها قد ولى" .. و"خمسون عاما.. أنا في سن الخمسين كرهت كلمة جبهة التحرير" الذي يقود البلاد منذ الاستقلال عام 1962.
ولم تسلم الأحزاب الرافضة للنتائج من الانتقادات، حيث كتب أحد النشطاء "إلى المرشحين الإسلاميين الغاضبين.. انسحبوا إن كنتم صادقين".
ويبلغ عدد الجزائريين الذين يملكون حسابا على موقع فيسبوك أكثر من ثلاثة ملايين و300 ألف من إجمالي 10 ملايين متصلين بالإنترنت حسب إحصاءات موقع "فايس باكرز" العالمي والمتخصص في متابعة شبكات التواصل.