عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
سيطر مؤيدو الرئيس المصري محمد مرسي على محيط قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية) الذين توافدوا في مظاهرات وبشكل منفرد فيما انسحب المعارضون المعتصمون منذ أمس إلى الشوارع المحيطة.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء المتواجد في موقع الأحداث أن مناوشات محدودة اندلعت بين المؤيدين والمعارضين اليوم الأربعاء توقفت بعد ازدياد عدد المؤيدين وانسحاب المعارضين.
وبدأ المؤيدون بإزالة الرسوم التي قام بها المعارضون على سور قصر الرئاسة والتي حملت سبابًا لرئيس الجمهورية وجماعة الإخوان المسلمين فيما تحفظ بعض المؤيدين على خيام المعتصمين الذين تركوها بعد انسحابهم، بحسب المراسل.
وردد المتظاهرون هتافات منها "مرسي مرسي الله أكبر" و"اثبت يا مرسي" فيما ارتدى بعض المتظاهرين ملابس مكتوب عليها النصر أو الشهادة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر في وقت سابق من اليوم أن الجماعة والقوى الشعبية دعوا للتظاهر أمام مقر القصر الرئاسي (شرق القاهرة)، عصر اليوم، وذلك "لحماية شرعية" الرئيس المنتخب محمد مرسي، وذلك ردًا على مسيرة حاشدة نظمتها قوى معارضة أمس.
وتشهد مصر حالة من التوتر السياسي الحاد بين مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي عقب إصداره إعلانًا دستوريًّا جديدًا في 22 من الشهر الماضي حصّن فيه قراراته من الطعن والإلغاء، كما حصّن فيه الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد ومجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) من الحل، وهو ما اعتبرته المعارضة "تغولاً ديكتاتوريًا"، فيما برره المؤيدون بأنه محاولة "لحماية مؤسسات الدولة من التفكك"، و"لقطع الطريق أمام النظام السابق من العودة".