14 فبراير 2022•تحديث: 15 فبراير 2022
إسطنبول/ يلماز أوزتورك/ الأناضول
تواصل جمعية الشيخ عبد الله النوري (مؤسسة خيرية كويتية) بالتعاون مع منظمة "سبارك" (خيرية غير حكومية)، مقرها هولندا، تقديم الدعم اللازم لقطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح بيان مشترك صادر عن المؤسستين الخيريتين الإثنين، أن الجمعية والمنظمة تتعاونان في دعم الفلسطينيين والمؤسسات التعليمية الفلسطينية للتغلب على الآثار السلبية لجائحة كورونا وللعدوان الإسرائيلي على غزة في مايو/ أيار 2021.
وأضاف البيان، أن الجائحة والعدوان الإسرائيلي زادا من التعقيدات والتحديات الحالية التي يواجهها الفلسطينيون، مشيرا أن ما يُقدم للسكان في غزة ورواد الأعمال والمؤسسات التعليمية يهدف إلى دعمهم بعد سنوات من الخسائر الاقتصادية.
وذكر البيان، أن حزم الدعم تم تقديمها بالتنسيق والشراكة مع غرفة التجارة في القدس، والجامعة الإسلامية في غزة (BTI)، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في غزة (UCAS).
وأشار إلى تقديم الدعم أيضا للشركات التجارية الفلسطينية لمواجهة الخسائر الاقتصادية المزدوجة الناجمة عن الجائحة والعدوان.
ولفت البيان إلى أنه حتى اليوم قدم مشروع الطوارئ مبالغ نقدية لـ 20 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم، بالإضافة إلى دعم معاهد تعليمية كانت على وشك الانهيار، فضلا عن تقديم التدريب على الأعمال ومعدات تكنولوجيا المعلومات.
وتضمن البيان، تصريحا لمدير مركز نفحة للتدريب على اللغات والترجمة، باسل أبو كويك، جاء فيه: "تم تدمير مركز التدريب لدينا بالكامل من جراء الهجمات. لقد فقدنا معداتنا بالكامل، بما في ذلك جميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة والطابعات".
وتابع أبو كويك: "لقد أعدنا الآن فتح مركز التدريب الخاص بنا بفضل الدعم الذي تلقيناه من المشروع".
كما دمر القصف الجوي الإسرائيلي مركز هلا فلسطين للتدريب وجميع معداته في مايو/ أيار من العام الماضي، وصرّح صائب غراب، مدير المركز قائلا: "نحن نعمل بكامل طاقتنا الآن، حيث نقدم التدريب المهني للشباب في الخياطة. من خلال التمويل الذي تلقيناه، تمكنّا من تجديد المبنى وشراء المعدات التي فقدناها".
وتأثر الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير بجائحة كورونا والعدوان في مايو/ أيار 2021، الذي أدى إلى مقتل مئات الفلسطينيين وتدمير العديد من المباني والشركات والبنى التحتية.
و"سبارك" هي منظمة تنمية دولية غير حكومية نشطة في 14 منطقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.
ولأكثر من 25 عامًا، عملت المنظمة على خلق مسارات للشباب لإعادة بناء مستقبلهم، حيث توفر فرصًا للشباب، ولا سيما النساء واللاجئين، للدراسة والعمل وتنمية أعمالهم الخاصة من خلال توفير منح دراسية للتعليم العالي (المهني)، وتطوير ريادة الأعمال ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وتأسست جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية عام 1981، وهي مؤسسة خيرية مسجلة في الكويت، تنشط في حوالي 30 دولة في آسيا وأفريقيا لدعم بناء المدارس والمعاهد المهنية والآبار والسدود ورعاية الأيتام واللاجئين والطلاب، بالإضافة إلى ذلك، تقدم الجمعية مساعدات إنسانية مثل الغذاء والمخيمات والمساكن والبنى التحتية الطبية والمعدات للصومال وسوريا ولبنان واليمن.