13 نوفمبر 2021•تحديث: 14 نوفمبر 2021
ليبيا / وليد عبد الله / الأناضول
رحبت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، السبت، بالبيان الختامي لمؤتمر باريس، الذي دعا إلى احترام نزاهتها والحفاظ عليها.
والجمعة، عقدت فعاليات مؤتمر باريس الدولي بشأن ليبيا، بمشاركة نحو 30 بلدا ومنظمة، منها دول مجاورة وأخرى منقسمة حيال الصراع.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن المؤتمر "أعرب عن قلقه البالغ إزاء المحاولات المستمرة للجماعات المسلحة لممارسة السيطرة على المؤسسة الوطنية للنفط وصادرات النفط، وأن مثل هذه الأعمال قد تشكل تهديدا لسلام ليبيا وأمنها واستقرارها".
وأكدت "استمرار دورها كمؤسسة فنية اقتصادية وغير سياسية تسعى للمحافظة على استمرار إنتاج النفط وتحقيق أعلى الإيرادات لتعزيز الاقتصاد الوطني خدمة لكل الليبيين".
وأضافت أنها "ماضية في الطريق الذي انتهجته منذ سنوات، المبني على الحيادية والشفافية في إظهار الإيرادات النفطية بشكل شهري وبما يعزز الطمأنينة التامة لدى الشعب الليبي ويساعد على استمرار تدفق النفط لصالح كل الليبيين".
وشددت المؤسسة على "ضرورة إيقاف كافة الإجراءات التعسفية ومحاولات الابتزاز التي يتعرض لها بعض العاملين بقطاع النفط على مختلف المستويات".
كما أكدت "ضرورة حمايتها وشركاتها من بعض الجماعات المسلحة (لم تحددها) التي تحاول جاهدة التغول في قطاع النفط والاستئثار به لخلق مصادر تمويل غير مشروعة لها، والعمل على إثارة الفوضى والتشويش على المساعي الدولية الهادفة لاستقرار ليبيا".
ودعا البيان الختامي لمؤتمر باريس، جميع الجهات الفاعلة إلى احترام نزاهة ووحدة المؤسسات المالية الليبية والمؤسسة الوطنية للنفط والحفاظ عليهما، تماشيًا مع القرارات 2259 (عام 2015) و2441 (2018)، و2571 (2021) الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأعرب البيان عن القلق إزاء استمرار المجموعات المسلحة في محاولة فرض سيطرتها على المؤسسة الوطنية للنفط وعلى تصدير النفط، مؤكدا أن هذه الأعمال من شأنها أن تهدد السلام والأمن والاستقرار في ليبيا.
وهدد المشاركون في المؤتمر في بيانهم الختامي بفرض عقوبات على الأفراد الذين "سيحاولون القيام بأي عمل من شأنه أن يعرقل أو يقوض الانتخابات المقررة في ليبيا" في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها.
ورغم الخلافات المستمرة حول قانوني الانتخاب، فإن المفوضية فتحت، في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه البلد الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لسنوات، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.