11 يناير 2020•تحديث: 11 يناير 2020
مصطفى كامل / الأناضول
قُتل إريتريان من طالبي اللجوء بالرصاص في العاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما أفادت وكالة "أسوشييتد برس"، السبت.
ونقلت الوكالة عن 3 لاجئين (لم تكشف هوياتهم)، أن القتيلين كانا بين عشرات أُجبروا قبل 10 أيام على الخروج من مرفق التجمع والمغادرة، الذي تديره مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بسبب الاكتظاظ.
وأكدت المفوضية الأممية مقتل الرجلين، في بيان، قائلة إنها "حزينة للغاية" جراء ذلك، دون أن تكشف عن ملابسات مقتلهما أو الجهة التي تقف وراء ذلك.
وأعدت المنظمة الأممية هذا المرفق باعتباره "بديلا لمراكز الاحتجاز" ، لكن عندما زادت أعداد اللاجئين، عرضت الأمم المتحدة المال على عدد من قاطنيه للخروج منه، وضغطت على الوافدين الجدد للمغادرة، وكان القتيلان من بين أولئك الذين قبلوا المال، بحسب المصدر نفسه.
ويحتجز آلاف الأشخاص في مراكز ليبية، إذ تعد البلاد نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الفارين من الحرب والفقر في إفريقيا والشرق الأوسط، إلى أوروبا.