01 سبتمبر 2022•تحديث: 01 سبتمبر 2022
طرابلس/ الأناضول
دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الأربعاء، إلى عدم تقويض "الهدوء الهش" في العاصمة طرابلس، وأكدت أنه "لا يمكن حل الانسداد السياسي الحالي إلا من خلال انتخابات وطنية شاملة".
والسبت، اندلعت اشتباكات في طرابلس بين جهاز "دعم وحفظ الاستقرار" (بقيادة غنيوة الككلي) التابع للمجلس الرئاسي، و"اللواء 777" (بقيادة هيثم التاجوري) التابع لرئاسة الأركان، ما خلف 32 قتيلا و159 جريحا، بحسب السلطات الأحد.
وأكدت البعثة الأممية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، "أهمية تجنب أي أعمال أو تصريحات تقوض الهدوء الهش".
وناشدت "جميع الأطراف التركيز على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع المزيد من العنف".
كما ذّكرت "جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني بحماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك مراكز الاحتجاز".
ورحبت البعثة الأممية "بما أعلنته السلطات الليبية من اعتزامها إزالة المنشآت التابعة للمجموعات المسلحة من الأحياء المدنية في طرابلس".
وأشادت بـ"جهود الوساطة وجهود منع نشوب النزاع التي تبذلها القيادات المجتمعية واللجنة العسكرية المشتركة ورئيس أركان الجيش في طرابلس".
ودعت البعثة "الأطراف إلى حل الخلافات عبر الحوار" وأكدت مجددا أنه "لا يمكن حل الانسداد السياسي الحالي إلا من خلال انتخابات وطنية شاملة تمّكن الشعب الليبي من اختيار قادته وتجديد شرعية المؤسسات".
وشددت على ضرورة أن يتفق القادة الليبيون على "مسار يفضي إلى الانتخابات دون تأخير".
ومنذ أشهر، تتصارع في ليبيا حكومتان إحداهما برئاسة فتحي باشاغا والتي كلّفها مجلس النواب بطبرق (شرق)، والثانية حكومة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.
وأثار هذا الصراع مخاوف من اندلاع حرب في ظل تحشيد مسلح مستمر بطرابلس من جانب قوات مؤيدة للحكومتين، وفي 16 مايو/ أيار الماضي، وقعت اشتباكات بينها عقب دخول باشاغا العاصمة آنذاك قبل الانسحاب منها.-
وتعثرت جهود تبذلها الأمم المتحدة لتحقيق توافق ليبي على قاعدة دستورية تُجرى وفقا لها انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء نزاع مسلح يعاني منه منذ سنوات بلدهم الغني بالنفط.