06 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5"، اتفاقها على نزع الألغام من سرت (غرب) والطرق المؤدية إليها، بدءا من الأربعاء المقبل.
جاء ذلك بحسب ما ذكره عضو اللجنة عن الحكومة الليبية مختار نقاصة، في مؤتمر صحفي السبت، عقب اجتماع للجنة بمجمع قاعات واغادوغو بمدينة سرت.
وقامت مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، مع مرتزقة بزرع الألغام في خطوط التماس بين سرت والجفرة، عقب هزيمتها على أسوار طرابلس في مايو/ أيار الماضي.
وقال نقاصة: "اتفقنا على البدء بنزع الألغام تمهيدا لفتح الطريق الساحلي (مصراتة ـ سرت)".
وأوضح أن ذلك سيتم بدءا من الأربعاء المقبل، دون تحديد متى ينتهي الأمر.
وأكد "التزام القادة الميدانيين الكامل بتنفيذ بنود وأحكام اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي".
وجدد إصرار اللجنة على "على المضي قدما في عملية إخراج المرتزقة والمقاتلين من ليبيا"، مطالبا مجلس الأمن والدول المعنية بتنفيذ ذلك.
وتتابع لجنة فرعية مكونة من 8 ضباط من الطرفين، مع مراقبين دوليين عملية إخراج المرتزقة، خلال فترة سيتم الاتفاق عليها في الاجتماع المقبل، الذي لم يُحدد بعد، بحسب نقاصة.
وتضم اللجنة العسكرية المشتركة 5 أعضاء من الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، و5 من طرف مليشيا الانقلابي حفتر.
والخميس، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، إن جولة المحادثات العسكرية التي بدأتها اللجنة تهدف إلى مواصلة التخطيط لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020، في جنيف.
وتتمحور المحادثات بحضور خبراء إزالة ألغام، حول الإسراع في فتح الطريق الساحلي بغية تمكين المرور الآمن للمواطنين والبضائع والمساعدات الإنسانية.
وانعقدت ثلاث جولات محادثات سابقة للجنة في جنيف، واثنتان في سرت، وواحدة في غدامس (جنوب غرب)، خلال فترات مختلفة.
وفي 23 أكتوبر 2020، أعلنت الأمم المتحدة، توصل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة بمدينة جنيف السويسرية.
ومنذ ذلك الوقت تخرق مليشيا حفتر، الاتفاق بين الحين والآخر، وتستمر في التحشيد العسكري.
ويعاني البلد الغني بالنفط منذ سنوات صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.