07 نوفمبر 2020•تحديث: 08 نوفمبر 2020
طرابلس/ الأناضول
أعلن وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، السبت، العثور على جثة مبروك خلف مدير مكتب المعلومات والمتابعة السابق بوزارته في مقبرة جماعية بمدينة ترهونة، جنوبي العاصمة طرابلس.
وقال باشاغا، في تغريدة عبر تويتر: "العميد مبروك خلف مدير مكتب المعلومات والمتابعة السابق في ذمة الله، إثر تصفيته من قبل عصابة الكاني الإجرامية (تتبع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر وكان تمركزها بمدينة ترهونة)".
وأضاف: "تم العثور على جثمانه في مقبرة جماعية في مدينة ترهونة، اليوم، رحم الله الشهيد العميد مبروك خلف".
وشدد باشاغا، على ضرورة الملاحقة المحلية والدولية لعصابة "الكاني"، التي وصفها بأنها "إجرامية وارتكبت أفعالا مروعة وإرهابية".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، انتشال 3 جثث من مقبرتين جماعيتين في ترهونة، تم اكتشافهما مؤخرا.
وأوضحت الهيئة، وفق وسائل إعلام محلية، أن عدد الجثث المنتشلة من المقابر الخمس الأخيرة في تروهنة ارتفع إلى 17.
وأشارت الهيئة، التابعة للحكومة الليبية، أن عمليات البحث والاستكشاف في المقابر مازالت متواصلة.
والخميس، أعلن عبد العزيز الجعفري، مدير مكتب الإعلام بالهيئة، العثور على 5 مقابر جماعية بمدينة ترهونة.
وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت حكومة الوفاق الليبية، اكتشاف 4 مقابر بينها اثنتان جماعيتان، وانتشال 12 جثة مجهولة الهوية بمنطقة مشروع الربط، بمدينة ترهونة.
وحسب مصادر ليبية رسمية، ارتكبت مليشيا حفتر، وقوات موالية لها، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، خلال الفترة من أبريل/ نيسان 2019، حتى يونيو/ حزيران 2020، خاصة في مدينة ترهونة وجنوب طرابلس.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.