17 ديسمبر 2019•تحديث: 17 ديسمبر 2019
وليد عبد الله/ الأناضول
أغلق أهالي مسلحين يتبعون للواء المتقاعد خليفة حفتر، تعتقلهم الحكومة الليبية، الثلاثاء، طريقا في مدينة صرمان (60 كم غرب طرابلس) يربط بين العاصمة بتونس، احتجاجا على عدم شمول أبنائهم في عملية لتبادل الأسرى أجريت، الشهر الماضي.
وأفاد مصدر محلي بمدينة صرمان، للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، بأن أهالي مقاتلي "الكتيبة 107" التابعة لحفتر والمعتقلين منذ إبريل/ نيسان الماضي، لدى القوات الحكومية، أغلقوا الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس وتونس.
وأشار المصدر ذاته، أن إغلاق الأهالي للطريق جاء احتجاجا على عدم إطلاق أبنائهم ضمن أسرى قوات حفتر الذين تم الإفراج عنهم نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وأبرمت قوة تتبع للحكومة الليبية في مدينة الزاوية (غرب طرابلس)، صفقة لتبادل الأسرى مع قوات حفتر، نهاية الشهر الماضي، أفرجت بموجبها الأخيرة عن قيادي يتبع للقوة الحكومية التي أطلقت بدورها سراح 8 من مسلحي حفتر.
وهذه المرة الثانية التي يحتج فيها أهالي مقاتلي حفتر المعتقلين بمدينة صرمان، حيث نظموا نهاية الشهر الماضي، تظاهرة بالمدينة قبل أن تتدخل قوات خليفة حفتر وتطلق النار تجاه المحتجين لتفريقهم.
وأسرى "الكتيبة 107" وعددهم 120 مسلحا، اعتقلتهم القوات الحكومية الليبية في إبريل الماضي، في بداية هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار للقوات الحكومية.