21 أغسطس 2020•تحديث: 21 أغسطس 2020
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
قال حزب "العدالة والبناء"، أكبر حزب إسلامي في ليبيا، الجمعة، إن مبادرة الحكومة بشأن وقف إطلاق النار، "تؤكد أهمية الحوار كوسيلة لحل الأزمة في البلاد".
جاء ذلك في بيان نشره رئيس الحزب محمد صوان، عبر فيسبوك، واطلعت عليه الأناضول.
وقال الحزب: "بات واضحا للجميع أن محاولات فرض الرأي بالقوة فاشلة لا محالة، وأنه لا بد من الجلوس والحوار".
وأضاف: "نرجو أن تكون (مبادرة الحكومة) بداية لتسوية شاملة تعالج بشكل حقيقي مواضع الخلل في المراحل السابقة".
وتمنى الحزب أن يتناول اتفاق التسوية المقبل كل التفاصيل وضمانات النجاح، وأن يؤسس لليبيا آمنة مستقرة ديمقراطية.
و"العدالة والبناء"، أحد أهم الأحزاب التي تأسست بعد الثورة في ليبيا، ويمتلك أكبر عدد من المقاعد داخل المجلس الأعلى للدولة المكون من 135 عضوا، والذي يرأسه خالد المشري المنتمي للحزب.
وفي وقت سابق الجمعة، اتفق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس نواب طبرق الداعم للانقلابي خليفة حفتر، في بيانين متزامنين، على الوقف الفوري لإطلاق النار.
وأوضح بيان "الرئاسي" أن "تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتا سرت (شمال) والجفرة (وسط) منزوعتي السلاح، وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلها".
كما دعا إلى "إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال مارس/ آذار المقبل، وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم التوافق عليها بين الليبيين".
فيما ذكر بيان مجلس نواب طبرق، أن "وقف إطلاق النار يجعل من مدينة سرت مقرا مؤقتا للمجلس الرئاسي الجديد، يجمع كل الليبيين ويقربهم، وتقوم قوة شرطية أمنية رسمية من مختلف المناطق بتأمينها تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة".
يأتي ذلك عقب نحو شهرين، على حشد الطرفين قواتهما حول سرت والجفرة، فيما دعت الولايات المتحدة وألمانيا لجعلهما منطقة منزوعة السلاح وفتح الحقول والموانئ النفطية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير معظم المنطقة الغربية للبلاد من مليشيات حفتر والمرتزقة الأجانب.