Ali Altunkaya,Baybars Can
17 مارس 2025•تحديث: 18 مارس 2025
الدوحة/الأناضول
تشهد دولة قطر احتفالات وفعاليات سنويًا خلال شهر رمضان المبارك، منها ما يهدف إلى تشجيع الأطفال على الصيام ومكافأتهم على أدائهم هذا العبادة في الشهر الفضيل.
وتُعد ليلة منتصف رمضان في هذا السياق من أكثر المناسبات المنتظرة بفارغ الصبر، وتتحول هذه الليلة، المعروفة باسم "القرنقعوه" إلى مهرجان شعبي يترقبه الجميع، كبارًا وصغارًا.
ويتم الاحتفال بهذه المناسبة كمكافأة للأطفال على صيامهم خلال النصف الأول من رمضان، مما يحفّزهم على مواصلة الصيام خلال النصف الثاني من الشهر الفضيل.
وتستمر الاحتفالات لمدة يومين، وتتضمن عروضًا كالأفلام المخصصة للأطفال، وعروض السحر، وورش ألعاب للأطفال، بالإضافة إلى مسابقات رياضية.
وتشهد دول الخليج الأخرى فعاليات مشابهة تختلف فيها الأهازيج والمسميات باختلاف البلد، فتسمى في البحرين "القرقاعون"، ويطلق عليها أهل سلطنة عمان "القرنقشوه"، وتسمى في الكويت والجانب الشرقي من السعودية "القرقيعان"، أما في دولة الإمارات العربية المتحدة فتسمى "حق الليلة".
وفي ليلة "القرنقعوه" بقطر، وبعد الإفطار، يرتدي الأطفال في قطر ملابسهم التقليدية وينطلقون في جولات بشوارع المدينة.
ويتجول الأطفال في الشوارع المزينة خصيصًا لهذه المناسبة، مرددين أهازيج مثل "عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم، يا مكة يا المعمورة".
وتحرص العائلات على تجهيز سلال كبيرة تُعرف باللهجة القطرية باسم "الجفران" مملوءة بالفستق والكاجو والزبيب واللوز والجوز والحلوى، ويتم توزيعها على الأطفال في ليلة "القرنقعوه"
وتستمر الاحتفالات حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث تقوم العائلات بزيارات قصيرة للأقارب والأصدقاء.
كما تشهد قطر في ليلة "القرنقعوه" فعاليات متنوعة تقام في مختلف أنحاء البلاد، مثل مراكز التسوق والحدائق إلى المنشآت الرياضية والأسواق التاريخية.