31 ديسمبر 2020•تحديث: 01 يناير 2021
وليد عبد الله / الأناضول
اقتحم متظاهرون ليبيون، الخميس، مقر منطقة عسكرية تابعة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في منطقة "هون" بمدينة الجفرة (وسط)، للمطالبة بالقصاص من مرتزقة "الجنجويد" السودانية و"فاغنر" الروسية.
ويقاتل هؤلاء المرتزقة في صفوف مليشيات حفتر، التي تنازع الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
وقال المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" (تابعة للحكومة الليبية)، في بيان، إن اقتحام المتظاهرين لمنطقة "هون" والمطالبة بإخراج المرتزقة والقصاص منهم، جاءت إثر تكرار اعتداءاتهم المسلحة على المدنيين من سكان مدينة الجفرة.
ونشر المركز صورتين تظهران تجمع عشرات الأشخاص، أحدهم يرفع لافتة مدونا عليها "القصاص"، أمام مبنى مكتوب عليه "المنطقة العسكرية".
وأضاف أن المواطن أيمن عبد الله أبو قصيصة، قُتل قبل ستة أيام، بعد أن اعتدى عليه 18 مرتزقا من "الجنجويد"، ورموا جثته على قارعة الطريق في الحي الصناعي بالمدينة.
ونظم أهالي منطقة "هون"، في 11 يوليو/ تموز الماضي، احتجاجا على مقتل شابين على أيدي "الجنجويد".
كما قُتل شاب ثالث، أمام منزله في الشهر نفسه، برصاص هؤلاء المرتزقة.
ويسود ليبيا، منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيات حفتر من آن إلى آخر.
وحقق فرقاء ليبيا تقدما في مفاوضات على مسارين سياسي وعسكري، في محاولة لإنهاء حرب دائرة منذ سنوات.
لكن مليشيات حفتر تواصل عمليات تحشيد لمرتزقة وأسلحة، ما يثير مخاوف وتكهنات باستعدادها لعمل عسكري كبير.