13 مارس 2019•تحديث: 13 مارس 2019
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الأربعاء، أن ممثلي شباب الحراك الشعبي والمعارضة، مرحب بهم للمشاركة في الحكومة المقبلة.
جاء ذلك في مقابلة له مع "الإذاعة الجزائرية" الحكومية.
وذكر لعمامرة، في هذا الخصوص، بأنه "لا إشكال في مشاركة المعارضة في الحكومة، لكن لا توجد مفاوضات حاليا".
وأضاف "نحن نوجه النداء لكل من يريد المشاركة في الحكومة سواء من المعارضة أو المجتمع (في إشارة للحراك الشعبي).
واستبعد نائب رئيس الوزراء، حل البرلمان بغرفتيه، وشدد على أن مؤسسات الدولة ستبقى تشتغل إلى حين تنظيم الرئاسيات المقبلة.
وبخصوص مؤتمر الحوار الوطني، الذي دعا إليه بوتفليقة، أوضح لعمامرة، أنه سيتم إشراك كافة أطياف المجتمع فيها.
وتحدث عن إمكانية إثراء ورقة العمل (الطريق) للرئيس بوتفليقة مستقبلا.
والإثنين الماضي، أعلن بوتفليقة، سحب ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل الرئاسيات، وتنظيم مؤتمر للحوار الوطني.
ولفت لعمامرة، إلى أن الرئيس بوتفليقة، يرغب في تنظيم مؤتمر الحوار الوطني "قريبا"، دون أن يعطي تفاصيل أكثر.
وأوضح أن مؤتمر الحوار الوطني، سيفصل في مستقبل البلاد من الناحية الدستورية والقانونية.
واعتبر لعمامرة، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، أن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل / نيسان المقبل، كان بسبب قوة قاهرة.
وقال "ما يسمى بخرق الدستور جاء من أجل تغليب مصلحة الأمة".