20 يونيو 2020•تحديث: 21 يونيو 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قالت لجنة شعبية فلسطينية، السبت، إن الأمن الغذائي لحوالي مليون لاجئ في قطاع غزة، مهدد بسبب الحصار الإسرائيلي، وتقليص المساعدات المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".
جاء ذلك في بيان لجمال الخضري، رئيس "اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة" (غير حكومية)، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو/ حزيران من كل عام.
وأضاف الخضري: "هناك تراجع حقيقي في مستويات الدعم المقدم من كل الجهات، وله انعكاسات خطيرة على اللاجئين في غزة والضفة الغربية والقدس والدول العربية".
وتابع: "وجود نقص واضح في المساعدات الإنسانية التي تصل القطاع، بسبب الحصار وهو الوقت الذي يجب أن تزيد المساعدات الإغاثية والإنسانية مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة".
وأوضح أن واشنطن أوقفت منذ عامين المساعدات المقدمة لوكالة "أونروا"، ما أثر بشكل خطير على واقعهم.
ودعا الخضري الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى "ضرورة العمل على تقديم مزيد من الدعم، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وأزمات الرواتب والحصار، وما نتج عن الإجراءات الوقائية لفيروس كورونا".
وأوقفت واشنطن، التي كانت الداعم الأكبر لـ"أونروا"، كامل دعمها للوكالة البالغ نحو 360 مليون دولار، ما تسبب في أزمة كبيرة لها.
وتفرض إسرائيل منذ عام 2006 حصارا مشددا على غزة، ما أدى إلى زيادة كبيرة في نسب الفقر والبطالة في القطاع المكتظ بالسكان.
ويحتفي العالم بـ"يوم اللاجئين" في 20 يونيو من كل عام، وتخصصه مفوضية اللاجئين للتعريف بقضية اللاجئين، وتسليط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم، وبحث سبل الدعم لهم.