14 نوفمبر 2022•تحديث: 14 نوفمبر 2022
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
أدانت الخارجية اللبنانية، الأحد، التفجير الإرهابي في مدينة إسطنبول، مؤكدة تضامنها الكامل مع تركيا.
وأعربت الوزارة في بيان، عن إدانتها "التفجير الإرهابي (..) بإسطنبول، وأدى لسقوط عدد كبير من الشهداء الأبرياء وإصابة العديد من الجرحى بحسب المعلومات الأولية".
وتقدمت "بأحر التعازي إلى حكومة الجمهورية التركية الصديقة وأهالي الضحايا".
وأعربت عن أملها بـ"الشفاء العاجل للجرحى والمصابين"، معلنةً "تضامنها الكامل مع تركيا في هذه الظروف الأليمة".
بدوره، وصف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، التفجير بأنه "عمل إجرامي مُدان، لكننا على ثقة أن تركيا ستبقى أقوى من المحن بعزم قيادتها وتضامن شعبها".
وأعرب ميقاتي خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تضامنه مع الشعب التركي جراء التفجير، وفق بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية.
في السياق ذاته، قال وزير البيئة اللبناني ناصر ياسين مغردا: "نشاهد بحزن شديد نبأ الهجوم في تقسيم وسط إسطنبول، المدينة التي استقبلت الكثير منا بأذرع مفتوحة".
وأضاف: "نتضامن مع أبناء تركيا ضد الإرهاب، ونقدم أعمق التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا".
بدوره، أفاد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري: "أدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي استهدف إسطنبول وأسفر عن وقوع ضحايا ومصابين".
وأضاف الحريري في تغريدة: "أتقدم من الرئيس رجب طيب أردوغان ومن الشعب التركي بأخلص التعازي وأسأل الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى".
فيما قال النائب في البرلمان اللبناني وليد البعريني في تغريدة: "نُدين الاستهداف الجبان الذي طال منطقة تقسيم في إسطنبول".
من جهته، أصدر الحزب "التقدمي الاشتراكي" اللبناني، بيانا أدان فيه "بشدة التفجير الإرهابي الذي ضرب مدينة اسطنبول موقعاً الضحايا الأبرياء".
وتقدم الحزب بالتعزية للرئيس أردوغان والشعب التركي وعائلات الضحايا، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
وأفاد البيان، بـ"ضرورة تضافر الجهود على كل المستويات لمواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف للنيل من الاستقرار والأمن في تركيا".
وحتى الآن أسفر التفجير عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة، حسبما صرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي.
وأعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، أن 39 من أصل 81 مصابا غادروا المشافي بعد استكمال علاجهم.
فيما أطلقت النيابة العامة في إسطنبول، تحقيقا حول الانفجار، وكلّفت 5 نواب عامين للإشراف على التحقيق.
وبدوره، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، إن كافة المؤسسات التركية المعنية، تقوم بالتحقيق حول حادثة الانفجار بشكل سريع ودقيق وفعال.