Hüsameddin Salih
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أدانت لبنان وسوريا والصومال، الأربعاء، تهديدات جماعة الحوثي ضد السعودية، مؤكدة تضامنها مع الرياض ودعمها لأمن الملاحة البحرية.
والاثنين، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان مصور، "حظر الملاحة البحرية" على السعودية، ردا على ما قالت الجماعة إنه حصار تفرضه الرياض، مضيفا أن القرار دخل حيز التنفيذ منذ لحظة إعلانه.
وردت السعودية على البيان الحوثي، مؤكدة أنها ستتخذ "جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها"، وفقا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
كما توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، بالرد "بكل حزم وقوة" على التهديدات الحوثية للسفن العابرة في مضيق باب المندب، معلنا بدء تنفيذ إجراءات لحماية السفن التابعة له.
وقالت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، إنها تدين "بأشد العبارات" تهديدات جماعة الحوثي، بما في ذلك فرض حظر على الملاحة عبر مضيق باب المندب، معتبرة أنها تمثل انتهاكا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشددت الوزارة على ضرورة احترام حرية الملاحة وتنفيذ القرارات الدولية، معلنة تضامنها الكامل مع السعودية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السورية، في بيان، تصريحات المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، معتبرة أنها تضمنت "مزاعم واتهامات باطلة" بحق السعودية، مؤكدة تضامن دمشق مع المملكة، ومشيدة بدورها في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين والحلول السياسية للنزاعات.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان، تهديدات الحوثيين ضد السعودية، وكذلك الأعمال التي تقوض الأمن البحري وحرية الملاحة والتجارة الدولية، مجددة التزامها بسيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها واحترام القانون الدولي.
ورغم مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة في الحرب المستمرة منذ أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهمت جماعة الحوثي السعودية بتنفيذ الهجوم، معتبرة أنه يمثل نهاية لمرحلة خفض التصعيد.
وخلال الأيام الأخيرة، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة محافظات، بينها الجوف والضالع وتعز، وسط وعيد متبادل بين الطرفين، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.