05 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
بيروت/يوسف حسين/الأناضول
قطع عدد من الناشطين اللبنانيين، الإثنين، طريقا رئيسا قرب العاصمة بيروت، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، ورفضا لرفع الدعم عن السلع الأساسية.
وبحسب مراسل الأناضول، قام الناشطون بقطع طريق "أوتستراد جل الديب" خلال تظاهرة شارك بها العشرات ما أدى إلى زحام سير خانق في المنطقة، وطالب المحتجون بعدم رفع الدعم عن السلع الأساسية.
وأفاد المراسل بأنه تم إعادة فتح الطريق، إثر وصول قوات من الجيش.
وفي أغسطس/ آب الماضي، أطلق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إنذارا تنبيهيا أكد فيه أنه لا يمكنه استخدام احتياطياته الإلزامية لتمويل التجارة بمجرد بلوغه الحد الأدنى.
ويبيع "المركزي" الدولار لموردي السلع الرئيسة منها الأدوية، بسعر أقل من السوق الموازية، إذ يبلغ لدى الأخيرة 8700 ليرة، مقابل 1515 في السوق الرسمية، ومتوسط 3200 ليرة هو السعر المدعوم من المركزي.
والشهر الماضي، حضر الرئيس ميشال عون اجتماعا بمشاركة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وحاكم مصرف لبنان وآخرون خصص لبحث الرصيد الاحتياطي لدى المركزي لتحديد فترة الدعم المتبقية والكميات المرتقبة للمواد المدعومة.
ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، بينها رحيل الطبقة السياسية الحاكمة، التي يتهمها المحتجون بالفساد وانعدام الكفاءة.
ولا يزال يعاني لبنان، من تداعيات انفجار المرفأ الكارثي في 4 أغسطس، الذي خلّف مئات القتلى والجرحى، بجانب دمار مادي هائل في البنى التحية ببلد يمرّ أساسا في أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990).