03 يوليو 2019•تحديث: 03 يوليو 2019
بيروت / ادوار حداد / الأناضول
رفض رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني وليد جنبلاط، أي كلام استباقي في حادثة "عاليه"، داعيا إلى انتظار رأي القضاء فيها.
جاء ذلك بعد اجتماع عقده جنبلاط في المجلس المذهبي، الأربعاء، ضم الفعاليات الروحية والسياسية الدرزية.
وحث على مواجهة الأمر بهدوء، والانفتاح على جميع الفرقاء من أجل تثبيت السلم الأهلي والمصالحة والأمن.
وطالب جنبلاط، الرئيس اللبناني ميشال عون، بوضع حد لما سماها "تصرفات صبيانية".
وأضاف: "إذا كان هناك أي مطلوب للعدالة فنحن تحت سقف العدالة والقانون".
وشكر جنبلاط كلا من الوزير سليمان فرنجية، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، "وجميع الذين يرفضون كما نرفض نحن، هذا الخطاب الاستفزازي الذي لا معنى له في كل المناطق".
وتابع: "أحيي الشهداء، وأرفض أيضا الكلام الاستباقي لوزير الدفاع إلياس بوصعب، وأرفض الكلام الاستباقي لحادثة البساتين (عاليه)، ولينتظر وزير الدفاع القضاء".
وتساءل: "كيف عرف رئيس التيار الوطني الحر، الوزير جبران باسيل، أن هناك كمينا؟ لماذا يستبقون القضاء؟"
وجنبلاط، هو الزعيم الدرزي الذي اتُهم مناصروه في أحداث "عاليه".
والأحد الماضي، قتل اثنان من مرافقي وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، في اشتباك على خلفية احتكاك حزبي، في منطقة "عاليه"، جنوب شرق العاصمة بيروت.
الاشتباك وقع بين مرافقي "الغريب"، المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، وأنصار الحزب التقدمي الاشتراكي، وكلاهما يمثلان الطائفة الدرزية بالبلاد.
وحصل الاشتباك على خلفية جولة وزير الخارجية جبران باسيل في المنطقة، التي تعتبر مكان نفوذ لجنبلاط.
والأربعاء، تحرك الجيش اللبناني على الأرض، ونفذ انتشارا كبيرا في "عاليه"، وعدد من المناطق اللبنانية.