Wassim Samih Seifeddine
03 يوليو 2023•تحديث: 03 يوليو 2023
وسيم سيف الدين/الأناضول
شيع المئات في بلدة بشري شمالي لبنان، الإثنين، جثماني شابين مسيحيين قُتلا السبت، برصاص مجهولين في منطقة "القرنة السوداء" (شمال)، حسب مراسل الأناضول.
والسبت، قُتل شاب مسيحي من منطقة بشري بإطلاق نار من مجهولين، ولاحقا في اليوم نفسه قُتل شاب مسيحي آخر في المنطقة ذاتها، وفق بيان للجيش اللبناني.
و الشابان المقتولان هما هيثم طوق ومالك طوق، حسب وسائل إعلام محلية.
وترأس الجنازة البطريرك الماروني بشارة الراعي، مشددا في كلمته على ضرورة الإسراع في ترسيم الحدود في المنطقة وإنهاء الفتنة والكشف عن الفاعلين والاقتصاص منهم.
وقال الراعي: "لن نستطيع أن نترك الأمور تجري بهذه السهولة لأننا نؤمن بالدولة ومؤسساتها".
بدورها، أكدت النائب عن منطقة بشري ستريدا جعجع، في مؤتمر صحفي تمسكها بالسلم الأهلي، وحرصها على القانون ومعرفة الحقيقة وتسليم المجرمين للعدالة بأسرع وقت.
من جانبها قالت عائلة طوق في بيان، إن "بلدة بشري لم ولن تكون مكسر عصا، ونطلب من قيادة الجيش ومن القضاء المختص كشف ملابسات القضية بأقرب فرصة لمعرفة من قتل الشهيدَين".
بدوره، ترأس محافظ لبنان الشمالي القاضي رمزي نهرا في مكتبه في سرايا طرابلس، اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الفرعي في الشمال، بحث خلاله تداعيات أحداث منطقة "القرنة السوداء".
ومن حين إلى آخر، تظهر نزاعات بين أهالي منطقتي الضنية وبشري حول ملكية أراضٍ ومراعٍ، تطورت أحيانا إلى اعتداءات دفعت بالجيش إلى التدخل من أجل احتوائها.