07 أكتوبر 2019•تحديث: 08 أكتوبر 2019
أربيل (العراق) / علي محمد / الأناضول
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والوفد المرافق له الاثنين مع رئيس حكومة إقليم كردستان بشمال العراق مسرور بارزاني تعزيز العلاقات بين الجانبين ولا سيما على صعيد الاستثمار.
جاء ذلك خلال زيارة لافروف لأربيل وذلك في إطار زيارة رسمية بدأها إلى العراق صباح اليوم وتنتهي غدا.
وذكر بيان صادر عن حكومة الإقليم، اطلعت عليه الأناضول، أن الجانبين بحثا سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين، كما أبدى وزير الخارجية الروسي دعم موسكو للمحادثات الجارية بين الإقليم وبغداد، معرباً عن ترحيبه بهذه الخطوة.
وأشاد الوزير الروسي باستتباب الأمن في إقليم كردستان، وقال إن الشركات الروسية والمستثمرين الروس على استعداد للقدوم إلى الإقليم للانخراط في مجال الاستثمار، ورحب بفكرة تدشين خط جوي مباشر بين اربيل وموسكو، وقال إن بلاده تدعم ذلك.
وبحث الاجتماع مخاطر ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي مجدداً، وقال وزير الخارجية الروسي إنه يتفق مع رئيس حكومة الإقليم على أن "تنظيم داعش لا يزال يمثل خطراً على الوضع الأمني".
وأثنى على دور البيشمركة في محاربة التنظيم في كل من سوريا والعراق، وقال: "نحن مستعدون لتقديم كل ما يلزم من مساعدات".
وسلط الاجتماع الضوء على المستجدات السورية، واتفق الجانبان على أن تأزيم الوضع في سوريا من شأنه أن يضاعف مآسي السكان، كما تم التأكيد على أهمية أن يلعب الأكراد دورهم في مستقبل سوريا.
إلى ذلك، أعرب رئيس حكومة الإقليم عن ترحيبه بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع موسكو وقدوم المستثمرين الروس إلى الإقليم.
وقال: "نحن مستمرون في حواراتنا مع الحكومة الاتحادية، وإن أولوية حكومتنا تهدف لتحسين العلاقات مع بغداد التي قمنا بزيارتها بعد تسلمنا رئاسة الحكومة، وآمل أن تسفر محادثاتنا عن اتفاق".
وكان لافروف قد أجرى اليوم سلسلة لقاءات مع مسؤولي الحكومة العراقية في بغداد وعلى رأسهم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح.
وزيارة لافروف إلى بغداد هي الأولى منذ أن تولى عبد المهدي منصبه رسمياً أواخر العام الماضي.
كما هي الزيارة الأولى على الإطلاق إلى إقليم كردستان بشمال العراق.