15 يونيو 2022•تحديث: 15 يونيو 2022
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
نفى المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، الأربعاء، وجود أي خطط لتفويض أطراف أخرى بمهام الوكالة.
جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك مع رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني باسل الحسن في العاصمة اللبنانية بيروت، وفق مراسل الأناضول.
وقال لازاريني: "ما من خطط لتفويض أطراف أخرى بمهام الأونروا".
والأحد، أعلنت دول عربية تستضيف لاجئين فلسطينيين رفضها "أي إجراءات أو محاولات تستهدف تقويض الأونروا عبر قيام بعض المنظمات الدولية بمهام الوكالة نيابة عنها".
وأضاف لازاريني أن "الوكالة تواجه أزمة في الحصول على احتياجاتها".
وتقول الوكالة إنها تعاني من نقص بالتمويل وتطالب الدول المانحة بزيادة المساهمات، لتتمكن من تأمين الخدمات الأساسية للاجئين كالتعليم والصحة والغذاء.
وأكد لازاريني ضرورة "العمل بمثابرة كي لا تصل الوكالة إلى مرحلة تكون مضطرة فيها إلى وقف عملياتها".
وأفاد بأن "أكثر من 80 بالمئة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تحت خط الفقر، ونحاول قدر الإمكان الحفاظ على الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين".
ويعيش نحو 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا في 12 مخيما و156 تجمعا في محافظات لبنان، وفق إحصاء أجرته إدارة الإحصاء المركزي اللبنانية (حكومية) عام 2017.
والثلاثاء، قال لازاريني أمام اللجنة الاستشارية للوكالة خلال اجتماعها في بيروت، إن "الأونروا" وإدارتها العليا تخضع لثلاثة مصادر من الضغط الحاد.
وأوضح أن هذه الضغوط هي: عدم وجود تمويل كافٍ، ومطالبات بعض المانحين بتقليص عمليات "الأونروا" لتناسب إمكانياتها.
أما مصدر الضغط الثالث فهو المضيفون ولاجئو فلسطين الذين يرون في أي تغيير على عمليات "الأونروا" خطوة نحو التعدي على حقوق اللاجئين وتدمير "الأونروا"، وفق المسؤول الأممي.
واعتبر لازاريني أن هذه فترة صعبة للغاية بالنسبة لـ"الأونروا"، وهي فترة مؤلمة للغاية بالنسبة للاجئي فلسطين.
وحذر من أن التحديات المالية التي تواجهها الوكالة قد تؤدي إلى التآكل البطيء لجودة خدماتها أو إلى توقفها.
والثلاثاء، انطلقت اجتماعات اللجنة الاستشارية لـ"الأونروا" في بيروت وتستمر حتى الأربعاء، لبحث القضايا كافة المتعلقة بالوكالة.
ويترأس لبنان هذه الاجتماعات ويشارك فيها ممثلون عن 28 دولة من مانحي المساعدات المالية، إضافة إلى ثلاثة أعضاء مراقبين هم فلسطين وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وبقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، أُسست "الأونروا" لمساعدة وحماية اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة، لحين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.