Hamdi Yılmaz
28 يوليو 2023•تحديث: 23 أغسطس 2023
إسطنبول / محمد رجوي / الأناضول
التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في العاصمة كييف.
وقال زيلينسكي عبر حسابه على تويتر، إن "لقاء هادفا" جمعه بالشيخ محمد بن عبد الرحمن، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الوزراء القطري.
وأوضح أن اللقاء "بحث المزيد من الخطوات لضمان الأمن الغذائي العالمي ومواصلة العمل الآمن لممر الحبوب وصيغة السلام، بما في ذلك عودة الأطفال الذين تم ترحيلهم بشكل غير قانوني من قبل الغزاة"، في إشارة إلى القوات الروسية.
وأشار زيلينسكي إلى أن اللقاء شهد أيضا "بحث خطة التعافي الأوكرانية والاستثمارات القطرية" في بلاده.
وشكر الرئيس الأوكراني الدوحة على دعمها لكييف والزيارة الحالية التي تعد "تجسيدا مهما لدعم قطر وتضامنها مع بلدنا"، حسب تعبيره.
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن "نقل تحيات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى رئيس أوكرانيا".
وأضافت أنه "جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، ومناقشة آخر مستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية وسبل حلها بالطرق السلمية".
ونقلت الوكالة عن الشيخ محمد بن عبد الرحمن تشديده على "ضرورة العمل من أجل العودة لاتفاق تصدير الحبوب لضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي العالمي، ووصول الشحنات الغذائية إلى مستحقيها من المستهلكين".
وفي 17 يوليو/ تموز الجاري، رفضت موسكو تمديد اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية، وقالت إنها "ستمدد حال تنفيذ الجزء الروسي منها".
واشتكت روسيا من أن القيود والعقوبات ضدها على خلفية الحرب الدائرة مع أوكرانيا أعاقت صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة، وهي منتجات تعتبرها موسكو مهمة أيضا لسلسلة الغذاء العالمية.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، وفق الوكالة، "موقف دولة قطر الداعم لكافة الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي للأزمة الروسية الأوكرانية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد".
وشدد على "أهمية احترام سيادة واستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها في حدودها المعترف بها دوليا".
والجمعة، وصل وزير الخارجية القطري إلى أوكرانيا في زيارة رسمية لبحث ملفات مهمة.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن زيارة إلى العاصمة الروسية موسكو التقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، وبحث معه الجهود الدولية لحل الأزمة الأوكرانية وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.