Tarek Mohammed
08 سبتمبر 2016•تحديث: 09 سبتمبر 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الخميس، بـ "الإتلاف الناجح" لجميع مواد الأسلحة الكيمائية الليبية، بإشراف منظمة حظر السلاح الكيميائي.
جاء ذلك في بيان تلاه استيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام على الصحفيين بمقر المنظمة الدولي بنيويورك.
وقال البيان إن "الأمين العام رحب أيضاً بالخبرات البشرية والفنية والمعدات والموارد المالية المقدمة من كندا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا ومالطا واسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، فضلاً عن مساهمة الدنمارك البحرية في نقل المواد الكيمائية إلى ألمانيا للتخلص منها نهائياً".
وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد بالإجماع القرار (2298) في 22 يوليو/تموز الماضي، وأجاز للدول الأعضاء بالأمم المتحدة المساهمة في عملية نقل وتخزين وتدمير الأسلحة الكيميائية الليبية تحت إشراف المنظمة، وذلك خشية وقوع تلك المواد في أيدي عناصر أو جماعات متشددة أو إرهابية، في ظل الانفلات الأمني الذي تعيشه البلاد.
يُذكر أن السلطات الليبية قدمت خطاباً رسمياً إلى الأمم المتحدة في أوائل يوليو/تموز الماضي، وطلبت المساعدة في تدمير ما تبقي لديها من مواد كيمائية (قُدرت بنحو 700 طن من الفئة الثانية).
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أكد المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومجو، إخراج آخر شحنة من المواد الكيميائية من ليبيا، وقال في تصريحات للصحفيين في لاهاي حينها إن "عملية إخراج المخزون الليبي من الأسلحة الكيميائية اكتملت في 27 أغسطس/آب، الأمر الذي يغلق باب مرحلة مهمة تضمن عدم وقوع هذه المواد في أيادٍ تسيئ استخدامها".