08 سبتمبر 2020•تحديث: 08 سبتمبر 2020
غزة / رمزي محمود / الأناضول
أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، مبادرة للتوعية بوسائل وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، تحت عنوان "استهتارك سيقتل أحبابك".
وقال وكيل الوزارة (تديرها حماس) يوسف أبو الريش، خلال لقاء صحفي، إن "الجميع في غزة مطالب بتحمل المسؤولية في مواجهة الجائحة، التي لا تزال في طور التفشي، وتحتاج إلى تضافر الجهود".
وأضاف أن "الجائحة ستمر إذا تحلينا بالمسؤولية الكاملة، والمنظومة الصحية ستظل صامدة طالما التزم المواطنون بالإجراءات الوقائية".
ولفت أبو الريش، إلى أن "الإمكانات الصحية في القطاع متواضعة بفعل الحصار الإسرائيلي ونقص المعدات والأدوية والتجهيزات الطبية"، مطالبا بإنهاء الحصار المفروض منذ 14 عاما.
وتابع: "آن الأوان أن يرفع الحصار وأن يمنح شعبنا حقوقه".
وأوضح أبو الريش، أن الوضع يمر حاليا بمرحلة "الاستجابة للمرض"، التي تتضمن إجراءات التقصي الوبائي لخريطة الإصابات، واتخاذ قرارات التشديد على الحركة والتجول في بعض المناطق، والتخفيف في مناطق أخرى.
ونفى التوجه نحو "التعايش مع الفيروس"، مبينا أن طول أمد مرحلة الاستجابة وقصرها، مرتبط بمدى استجابة المجتمع وفئاته للإجراءات التي تحكم المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن الهدف في هذه المرحلة هو الوصول إلى مستوى القدرة على التوازن بين منظومة القطاع الصحي، وبين عدد الإصابات التي يتم اكتشافها.
وأكد أن المنظومة الصحية حاليا "أكثر نضوجا وجهوزية للتعامل مع الفيروس"، بعد أن عملت خلال الفترة الماضية على تأخير وصوله لغزة، من أجل تحصيل الخبرة الكافية من تجارب باقي دول العالم.
وكشف وكيل وزارة الصحة عن تجهيز 68 سريرا للعناية المكثفة حاليا بالقطاع، في حين يترقب وصول 56 جهازا للتنفس الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.
وتفرض الحكومة في غزة، حظر التجوال في جميع مناطق القطاع، منذ 24 أغسطس/ آب الماضي، عقب اكتشاف أولى الإصابات بالفيروس داخل المجتمع، (غير العائدين من الخارج).
وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في غزة منذ مارس/ آذار الماضي، 1.269، بينها 1.171 حالة نشطة، 1.141 منها لسكان داخل المجتمع، و30 من العائدين إلى القطاع، وفق بيانات وزارة الصحة.
كما بلغ إجمالي الوفيات في القطاع 9 حالات، في حين تم تسجيل 89 حالة تعاف.