Hişam Şabani
21 أكتوبر 2016•تحديث: 22 أكتوبر 2016
أنقرة/ عائشة آق طاش/ الأناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، اليوم الجمعة، إنه تم الاتفاق مع أنقرة من حيث المبدأ على مشاركة تركيا في عملية تحرير مدينة الموصل الدائرة شمالي العراق، من تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها الوزير الأمريكي عقب لقاءات جمعته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ووزير الدفاع فكري إيشيق، في إطار زيارة بدأها اليوم، إلى العاصمة أنقرة.
وشدد كارتر في تصريحاته على أهمية الدور التركي وضرورة مشاركة أنقرة في عملية تحرير الموصل، لكنه أشار في ذات الوقت أن القرار النهائي بشأن هذه المسألة يتطلب موافقة الحكومة العراقية في بغداد.
وأكّد الوزير "دور تركيا التاريخي في المنطقة"، وشدد على أهمية مشاركتها في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق.
وتابع: "نحن على قناعة أن تركيا قادرة على فعل أشياء من شأنها أن تكون فعالة جدًا في مكافحة داعش".
وأضاف "العراق يعلم أن تركيا عضوٌ في التحالف الدولي لمكافحة داعش، وأنها ستشارك بشكل فعال في مكافحة التنظيم في العراق".
واستطرد قائلا "وبالإضافة إلى ذلك، فإن تركيا تتطلع نحو نتيجة نهائية في الموصل بسبب قرب المدينة من حدودها".
من جهته أخرى أعرب مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، عن أمله في توسط الولايات المتحدة لترتيب لقاء قريبًا بين تركيا والعراق، خلال الأسبوع المقبل.
ولفت أن تركيا بإمكانها خلال عملية الموصل، المساهمة في مجال المساعدات الإنسانية والطبية، إلى جانب مساهمات أخرى غير عسكرية في المنطقة.
وانطلقت حملة عسكرية لتحرير الموصل أكبر مدينة عراقية بعد العاصمة بغداد، مركز محافظة نينوى، فجر الإثنين الماضي، وهي الأكبر منذ اجتياح "داعش"، لشمال وغرب البلاد وسيطرته على ثلث مساحة العراق في صيف 2014.
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقود الولايات المتحدة، تحالفا دولياً مكونًا من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل "داعش" في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد التنظيم.