14 مارس 2021•تحديث: 14 مارس 2021
كابل/ شادي خان سيف/ الأناضول
كشف مسؤول أفغاني، السبت، أن كابل تعتزم إرسال وفدين رسميين إلى أنقرة وموسكو لإجراء محادثات السلام المقترحة في كلا البلدين.
وأعلن حمد الله مهيب، مستشار الأمن القومي للبلاد، القرار، في مؤتمر صحفي بالعاصمة كابل.
جاء ذلك بعد يوم من إعلان موسكو وأنقرة عن خطط لعقد اجتماعات في الأسابيع المقبلة.
وقال مهيب إن "وزارة الخارجية، والمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية سيختاران أعضاء الوفود".
وتابع المستشار الأفغاني قائلا: "إذا أرسلت حركة "طالبان" مفاوضين من الدوحة، فإن الحكومة الأفغانية سترسل أيضًا مندوبيها الموجودين حاليًا في العاصمة القطرية".
ونوّه أن "بلاده منفتحة على إرسال المزيد من كبار المسؤولين، حال قرر كبار قادة "طالبان" حضور المحادثات في روسيا وتركيا".
والجمعة، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي، بأن "موسكو ستستضيف اجتماعا متعدد الدول حول عملية السلام الأفغانية على مستوى المبعوثين الخاصين الأسبوع المقبل".
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الجمعة، أنّ "بلاده تعمل لعقد اجتماع حول عملية السلام في أفغانستان، بمدينة إسطنبول في أبريل/ نيسان المقبل".
كما كشف عن اعتزام تركيا على تعيين مبعوث خاص لشؤون أفغانستان.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الأفغانية ببيان لمجلس الأمن الدولي يدين العدد المتزايد من الهجمات التي تستهدف المدنيين عمدا في البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "وقف العنف وإنهاء عمليات القتل المستهدف وإقامة وقف دائم وشامل لإطلاق النار أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى تسوية سياسية وتحقيق سلام مستدام في أفغانستان".
وتشير أرقام بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (أوناما) إلى مقتل 3 آلاف و35 مدنيا في البلاد عام 2020 جراء الهجمات المختلفة.
وبحسب المعطيات التي أعلنت عنها أوناما، تسببت الهجمات بإصابة 5 آلاف و785 مدنيا.
و43 بالمئة من القتلى المدنيين، هم من الأطفال، بحسب المصدر نفسه.