30 نوفمبر 2017•تحديث: 30 نوفمبر 2017
جنيف/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
قال رئيس المجلس الوطني الكردي إبراهيم برو، إن استخدام أمريكا تنظيم "ب ي د" الإرهابي، في مكافحة "الإرهاب" بالمناطق العربية السورية، يعود سلبا على الأكراد في سوريا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها برو لمراسل الأناضول في جنيف، على هامش مؤتمر جنيف 8 للمحادثات السورية السورية.
وأوضح ردا على سؤال حول اعتماد أمريكا على تنظيم "ب ي د" الإرهابي في محاربة داعش بسوريا، بالقول إن "محاربة داعش شيء جيد، ومحاربة الإرهاب شيء جيد كذلك، ولكن استخدام (ب ي د) تحت اسم الأكراد في مناطق ذات غالبية عربية، يعود سلبا على الأكراد في سوريا".
ولفت إلى أن (ب ي د) "يمارس اضطهادا بحق النشطاء السياسيين الأكراد، وتم إغلاق جميع مكاتب الأحزاب الكردية، ومكاتب المجلس الوطني الكردي، وهناك عشرات من كوادر المجلس الكردي معتقلين لدى التنظيم".
وعن تمثيل الأكراد في مفاوضات جنيف 8 الحالية، وتوقعاته حيال الجولة، قال "في هذا الوفد (المعارض)، هناك ممثلين عن المكونات السياسية والقومية مثل الكرد والسريان الآشوريين، والتركمان، وكل الأطياف موجودة".
وأضاف "لا أحد يقبل (من المعارضة)، بوجود (ب ي د) ضمن وفد المعارضة، وهو ليس ممثلا هنا (في جنيف)".
ولفت إلى أن "هناك أمرين (خلال هذه الجولة)، نشعر أنها ستكون أفضل من الجولات السابقة".
وأرجع ذلك إلى أن هذين الأمرين هما "التوافق الدولي بشكل كبير حول الجولة، وتوافق المعارضة ضمن وفد موحد، يعطي الأمل لخطوة للأمام، ويبقى مدى تجاوب النظام، والضغط الروسي عليه للمضي قدما في مفاوضات ذات نتيجة".
وتستمر جولة جنيف 8 من المفاوضات بلقاءات تجمع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وفريقه بوفدي النظام والمعارضة في المقر الأممي بجنيف، حيث انطلقت الثلاثاء الماضي اجتماعات المؤتمر.
وكشف المبعوث الأممي دي ميستورا، في تصريح صحفي أمس، أنه يعتزم تمديد المفاوضات الأسبوع القادم، بناء على المناقشات التي سيجريها مع الطرفين، دون تأكيد حول التمديد.