21 فبراير 2018•تحديث: 21 فبراير 2018
الرباط / مهند ابوجحيشة / الأناضول
قال عصام الرجواني، القيادي في حركة "التوحيد والإصلاح" المغربية، إن عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية السابق، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، "يمكن أن يترأس الحركة خلال الانتخابات المزمع تنظيمها صيف العام الحالي".
وفي تصريحات للأناضول، أضاف الرجواني عضو المكتب التنفيذي (أعلى هيئة تنفيذية) للحركة التي تعتبر الذراع الدعوية لـ "العدالة والتنمية" قائد الائتلاف الحكومي، أن "بنكيران عضو بمجلس شورى الحركة وعضو بمؤتمرها القادم، ووفقا للقوانين الداخلية يمكن أن يتم ترشيحه من قبل المؤتمر العام للحركة".
وتابع: "الإجراءات القانونية واضحة فيما يتعلق بالترشيح لرئاسة الحركة، فالمؤتمر العام للحركة (يضم ممثلين عن كل فروع الحركة)، هو الذي له إمكانية الترشيح والانتخاب، ولا يمكن الخوض في ذلك إلا بعد انعقاده".
يشار إلى أن المؤتمر العام لحركة التوحيد والإصلاح يرشح 5 أشخاص، ويدور نقاش حولهم، ثم تجرى انتخابات لاختيار الرئيس من بين هذه الأسماء الخمسة.
وتستعد حركة التوحيد والإصلاح لعقد مؤتمرها السادس في أغسطس / آب المقبل، لاختيار رئيس للحركة لولاية جديدة، ويمكن ترشيح رئيسها الحالي عبد الرحيم الشيخي، الذي يتولى القيادة منذ 4 سنوات، لولاية جديدة (يجوز ترشيحه لولايتين فقط).
ويعتبر المؤتمر العام، بحسب القانون الأساسي للحركة، أعلى هيئة تقريرية فيها، ينعقد بصفة عادية كل أربع سنوات، يتم فيه تقييم أعمال الحركة في الولاية المنتهية، ويحدد توجهاتها، وأولوياتها في المرحلة التي تليها، كما ينتخب رئيس الحركة وقيادتها الوطنية.
وكان بنكيران قد شغل من سنة 2008 منصب أمين عام حزب العدالة والتنمية المغربي لولايتين متتاليتين، قبل أن يرفض المجلس الوطني للحزب (برلمان الحزب)، تعديلات تسمح له بالترشح لولاية ثالثة أواخر العام الماضي.
وتولى بنكيران رئاسة الحكومة المغربية في الفترة بين عامي 2011 و2017، قبل أن يتم إعفاؤه من قبل العاهل المغربي عقب تعذر تشكيله الحكومة، بعد تصدر حزبه نتائج انتخابات مجلس النواب المغربي التي جرت في أكتوبر 2016.