20 سبتمبر 2021•تحديث: 20 سبتمبر 2021
الخرطوم/عادل عبد الرحيم/الأناضول
دعت قوى إعلان الحرية والتغيير (التحالف الحاكم بالسودان)، الإثنين، إلى ضرورة الوصول إلى حل سريع لقضية شرق السودان (احتجاج قبلي لتحقيق بعض المطالب)، عبر "الحوار الجاد".
جاء ذلك في اجتماع لقوى الحرية والتغيير لبحث قضية شرق السودان، وفق وكالة الأنباء السودانية.
ووفق الوكالة، أكدت قوى والتغيير "على ضرورة الوصول إلى حل بأسرع وقت ممكن لقضية شرق السودان بالحوار الجاد بين الأطراف وحل القضايا الخلافية لتفادي الاحتقان وإزالة الآثار المترتبة على ذلك".
ودعت إلى "استمرار التواصل مع مجموعات شرق السودان لتقريب وجهات النظر وصولا لحل يرضى جميع الأطراف ويزيل الاحتقان".
وفي السياق ذاته، قال مجلس الوزراء السوداني إن رئيس الحكومة عبد الله حمدوك استمع إلى تقرير مفصل بشأن الوضع الأمني بالبلاد بصورة عامة، وشرق البلاد على وجه الخصوص وتأثير الأحداث بالشرق على المستوى القومي في جميع المجالات.
جاء ذلك في اجتماع بشأن الوضع الأمني بمجلس الوزراء بحضور عدد من الوزراء، وفق الوكالة، التي لم تذكر مزيد من التفاصيل.
والإثنين، أعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا (قبلي)، بشرق السودان، إغلاق كل الموانئ على البحر الأحمر والطريق القومي" الخرطوم بورتسودان" لليوم الرابع للتوالي لتحقيق مطالبهم.
وفي 5 يوليو/ تموز الماضي، أغلق المجلس، الطريق القومي بين الخرطوم وبورتسودان لـ3 أيام، قبل إرسال الحكومة وفدا وزاريا في الـ17 من الشهر ذاته للتفاوض معهم حول مطالبهم، لكن من دون الاستجابة لها، بحسب تصريحات لقيادات المجلس.
ويحتج المجلس القبلي، على مسار الشرق المضمن في اتفاق السلام الموقع في جوبا، بين الخرطوم وحركات مسلحة متمردة، حيث يشتكي من تهميش مناطق الشرق، ويطالب بإلغاء المسار، وإقامة مؤتمر قومي لقضايا الشرق، ينتج عنه إقرار مشاريع تنموية به.
ومنذ 21 أغسطس/آب 2019، يعيش السودان مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش و"قوى إعلان الحرية والتغيير" وحركات مسلحة وقعت مع الخرطوم اتفاقا للسلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.