Ali Kemal Akan,Başar Bayatlı
13 ديسمبر 2023•تحديث: 14 ديسمبر 2023
أنقرة / الأناضول
قال رئيس البرلماني التركي نعمان قورتولموش إن أنقرة تريد أن ترى وحدة وتضامن وأخوة واستقرار سياسي في ليبيا.
جاء ذلك في لقاء عقده قورتولموش الأربعاء، مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.
وعقب الاجتماع الثنائي، ترأس قورتولموش وصالح الاجتماع المشترك بين وفدي البلدين.
وأعرب قورتولموش عن سعادته لاستضافة رئيس مجلس النواب الليبي والوفد المرافق له في البرلمان التركي، وقال إن "البلدين تربطهما علاقات تاريخية وثقافية، وبينهما العديد من قضايا التعاون المشتركة".
وأشار إلى أن الشعبين التركي والليبي قاتلا على نفس الجبهة ضد الإمبرياليين خلال الحرب العالمية الأولى.
وذكر أنهم لن ينسوا أبدا الدعم الذي قدمته الحكومة الليبية والشعب الليبي لتركيا خلال "عملية السلام" التي نفذتها أنقرة في قبرص.
وأضاف: "نريد أن نرى الوحدة، والتضامن والأخوة في ليبيا، ونريد أن نرى الاستقرار السياسي فيها، أود أن أعرب مرة أخرى عن أننا، كتركيا، نقف إلى جانب الشعب الليبي بكل وسائلنا لضمان الاستقرار السياسي".

وأشار قورتولموش إلى أنهم يملكون كافة الامكانات لدفع العلاقات بين تركيا وليبيا إلى مستوى متقدم، مؤكداً أن التعاون بين البلدين سيمضي قدمًا من خلال العمل المشترك في الفترة المقبلة.
وشدد على "أن الأولوية الأولى لتركيا فيما يتعلق بليبيا هي ضمان الاستقرار السياسي فيها، والارتقاء بالرخاء والتنمية الاقتصادية إلى مستويات أعلى في أقصر وقت ممكن".
وأكد قورتولموش على ضرورة جمع السلطة السياسية في ليبيا، المنقسمة حاليًا إلى قسمين، تحت سلطة واحدة.
وأوضح: "قبل شهرين، استضفنا هنا رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية محمد تكالة، إن ليبيا المنقسمة إلى نصفين، طرابلس من جهة وبنغازي من جهة أخرى، والتي أصبحت غير قابلة للحكم سياسياً تقريباً، ليست ليبيا التي نرغب برؤيتها".
وأردف: "ليبيا هي في الواقع واحدة من أغنى الدول في شمال إفريقيا، بموارد مهمة للغاية، إن التطورات من حولنا تعلمنا شيئًا واحدًا بوضوح شديد. وهو أن لعبة الإمبريالية الجديدة في المنطقة هي بالضبط نفسها التي لعبتها قبل قرن من الزمان. إنه تكتيك فرق تسد. نحن بحاجة إلى معارضة ذلك بجدية وإنهاء المزيد من الانقسامات في بلداننا".

وبشأن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، قال رئيس البرلمان التركي: "قوة إسرائيل الكبرى ليست في قوتها العسكرية، ولا في جماعات الضغط في السياسة العالمية، ولا في قوتها في النظام المالي العالمي، ولا في قوتها على صناعة الإعلام العالمي، ولا في حقيقة أن الولايات المتحدة تقف وراءها، بل قوة إسرائيل الكبرى تكمن في أن الجغرافيا الإسلامية ودول المنطقة ممزقة ومنقسمة سياسيا".
وأكد: "نحن كتركيا، ما نريده هو أن نرى ليبيا تسير بقوة أكبر نحو المستقبل وتتخذ خطوات أقوى إلى الأمام، كدولة موحدة ومتكاملة في كل المجالات".
وأردف: "لهذا السبب، نريد أن نرى الوحدة والتضامن والأخوة في ليبيا، ونريد أن نرى الاستقرار السياسي فيها، أود أن أعرب مرة أخرى عن أننا، كتركيا، نقف إلى جانب الشعب الليبي بكل الوسائل المتاحة لنا لضمان الاستقرار السياسي".
