18 مارس 2018•تحديث: 18 مارس 2018
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قُتل شاب فلسطيني، اليوم الأحد، برصاص قوات إسرائيلية، وسط مدينة القدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية طعن ضد إسرائيلي أسفرت عن إصابته بجروح خطيرة، بحسب الشرطة الإسرائيلية وشهود عيان.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن قوات إسرائيلية أطلقت النار على شخص، وسط القدس، بعد أن طعن إسرائيليا وأصابه بجروح، قبل أن يحاول الفرار من موقع العملية.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان لها، إن "المشتبه به منفذ العملية الإرهابية قام بطعن شخص بواسطة سكين في البلدة القديمة بالقدس، قبل أن يطلق أحد أفراد الشرطة النار عليه ويرديه قتيلا".
وذكرت أن الإسرائيلي المصاب يعاني من جروح "حرجة جدًا"، وهو يخضع للعلاج في مستشفى "تشعاريه تصيدق" في القدس.
ونقل الموقع الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" عن مصادر في الشرطة، أن منفذ عملية الطعن هو مواطن فلسطيني من سكان بلدة "عقربا" قرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، ويبلغ من العمر (28 عامًا).
وقال إن المنفذ "يدعى عبد الرحمن بني فضل، وهو متزوج وأب لطفلين"
في السياق، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت منطقة "باب الواد"، وسط القدس، التي وقعت فيها العملية.
وأوضح أن الإسرائيلي المصاب تعرض لعدة طعنات في الأجزاء العلوية من جسده.
وذكرت أن شرطيا إسرائيليا كان قريبا من موقع الحدث فقام بإطلاق النار على الفور باتجاه منفذ العملية.
والجمعة الماضية، لقي جنديان إسرائيليان مصرعهما، وأصيب آخران، وصفت حالة أحدهما بالخطيرة، في عملية دهس نفذها فلسطيني ضد قوة عسكرية كانت تقوم بحماية عمال قرب مستوطنة "ميفو دوتان"، جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة.
يأتي ذلك في ظل حالة توتر ومواجهات أسبوعية تشهدها الأراضي الفلسطينية بين شبان والقوات الإسرائيلية، في إطار الاحتجاجات الرافضة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غضبا عربيا وإسلاميا وانتقادات دولية، بإعلانه في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، القدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، فضلا عن نيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة منتصف مايو/أيار المقبل.