29 أبريل 2020•تحديث: 29 أبريل 2020
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
ـ يضم "تحالف الساحل" كلا من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وهولندا وإيطاليا ومصرف التنمية الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، والمملكة المتحدة، ولوكسمبرغ.قالت مجموعة الخمس في دول الساحل الإفريقي، مساء الثلاثاء، إنها ستواصل جهود توسيع التحالف ليشمل شركاء دوليين جددا.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر بختام قمة عقدت عبر الفيديو كونفرانس، بين الاتحاد الأوروبي ودول الساحل الإفريقي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، عقدت قمة للاتحاد ومجموعة الخمس في الساحل (موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر)، بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وأضاف البيان المشترك أن القمة ترأسها رئيس موريتانيا، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الدوري لمجموعة الخمس في الساحل، وشارل ميشل رئيس المجلس الأوروبي.
وتابع البيان: "اتفق المشاركون على مواصلة الجهود المشتركة لتوسيع تحالف الساحل ليشمل شركاء دوليين آخرين".
ويضم "تحالف الساحل" حاليا كلا من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي وإسبانيا وهولندا وإيطاليا ومصرف التنمية الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، والمملكة المتحدة، ولوكسمبرغ.
وتتمتع دول أخرى بينها الولايات المتحدة والنرويج وفنلندا بصفة مراقب في هذا التحالف.
وأكد البيان المشترك للقمة على "ضرورة التضامن العاجل للمجموعة الدولية لمواجهة خطر انتشار كورونا في منطقة الساحل على وجه الخصوص".
وحتى مساء الثلاثاء بلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في دول مجموعة الساحل الإفريقي الخمسة 1819، بحسب إحصائيات إعلامية.
ومجموعة دول الساحل الإفريقي، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، وجذب تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي لتحقيق التنمية وخلق فرص العمل وإقامة البنى التحتية اللازمة للنهوض بالدول الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.
وتشن تنظيمات متطرفة من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصا في مالي، التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية.