05 أغسطس 2019•تحديث: 05 أغسطس 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن قلقها من إعلان النظام السوري استئناف العمليات العسكرية في إدلب، شمالي البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
كما يأتي تعقيبًا على إعلان جيش النظام السوري، في وقت سابق الإثنين، استئناف عملياته العسكرية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، وذلك رغم موافقته المشروطة على وقف إطلاق النار بالمنطقة.
وقال دوغريك: "نحن قلقون للغاية إزاء استئناف العمليات العسكرية، والأمين العام يطالب بوقفها والعمل على تلبية احتياجات الشعب السوري".
وأضاف: "نواصل مراقبة الوضع الهش في الجزء الشمالي الغربي من سوريا، ونواصل دعوة جميع أطراف النزاع، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران إلى توصلها لاتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعموه، تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا ورسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية.
وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان 2019، وحتى 27 يوليو/تموز الماضي.