Ömer Aşur Çuhadar
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، المستجدات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين آل ثاني والصفدي، وفق بيان نشرته وزارة الخارجية القطرية.
وذكر البيان أن الجانبين استعرضا "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكد آل ثاني خلال الاتصال دعم بلاده لكافة "الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
وتأتي المباحثات القطرية الأردنية في ظل تطورات أمنية وعسكرية متسارعة تشهدها المنطقة في سياق الحرب الأمريكية/الإسرائيلية ضد إيران، وتصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية وامتداد التوتر إلى دول وممرات مائية استراتيجية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.