08 سبتمبر 2017•تحديث: 08 سبتمبر 2017
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
قالت مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني اليوم الجمعة، إن بلادها تتبنى نهجا "يعالج الأسباب المؤدية إلى التطرف خاصة بين الشباب".
جاء ذلك في كلمة ألقتها آل ثاني في "المنتدى رفيع المستوى حول ثقافة السلام" بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية.
وأكدت أنه "في إطار التزامنا كمجتمع دولي ببرنامج العمل المتعلق بثقافة السلام، لا بد لنا أن نقر بالجهود المبذولة وبالإنجازات التي تحققت في مجال الترويج لثقافة قوامها السلام واللاعنف".
وأضافت أن قطر "قامت بإنشاء العديد من المؤسسات الوطنية التي تعنى بنشر ثقافة السلام وقبول الآخر ومحاربة التطرف ونبذ العنف، وهي تقوم بدور فاعل في نشر ثقافة السلام على المستوى الوطني والإقليمي والدولي".
وأشارت إلى أن "قطر تتبنى نهجا مبنيا على التعاون، وعلى معالجة الأسباب الجذرية المؤدية إلى التطرف العنيف خاصة بين فئة الشباب".
ولفتت آل ثاني إلى أن "عدم اللجوء إلى حل الخلافات بين الدول عن طريق الحوار، لا يخدم الجهود الساعية لنشر ثقافة السلام المبني على الاحترام المتبادل والحوار من أجل تسوية الخلافات، ويؤثر بشكل سلبي على الجهود الأممية لتعزيز السلام في العالم".
وتعصف أزمة بالخليج بدأت في 5 يونيو / حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، الأمر الذي نفته الدوحة واعتبرته حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.