Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت قطر وباكستان، الأحد، جهود الوساطة التي تقودها إسلام أباد بين الولايات المتحدة وإيران بهدف خفض التصعيد وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره الباكستاني محمد شهباز شريف، وفق بيان للخارجية القطرية.
يأتي ذلك وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وأوضحت الخارجية القطرية أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال الهاتفي "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب رئيس الوزراء القطري عن تقدير الدوحة لجهود باكستان، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة، والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيراني.
وأكد على "دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية".
وشدد على "ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
وفي 10 مايو/أيار الجاري سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف في اليوم ذاته، بأن المقترح "غير مقبول إطلاقا".
وأمس السبت، لوّح ترامب، مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على منصته "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "الهدوء ما قبل العاصفة".
فيما قال الجمعة، في منشور على المنصة ذاتها، إن حملته العسكرية ضد إيران "ستستمر".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.