09 سبتمبر 2019•تحديث: 10 سبتمبر 2019
العراق/ سرهاد شاكر/ الأناضول
قال مصدر أمني عراقي، الإثنين، إن فصائل مسلحة تابعة لـ"الحشد الشعبي" تعرضت لقصف من طائرات مجهولة في مدينة "البو كمال" السورية الحدودية مع العراق، مخلفا عددا من القتلى والجرحى.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تعرضت 4 قواعد يستخدمها "الحشد الشعبي" (شيعية عراقية) لتفجيرات غامضة، فيما شنت طائرتين مسيرتين قبل أسبوعين هجوما على أحد ألوية "الحشد"، قرب الحدود العراقية السورية (غرب).
وأدى قصف الطائرتين المسيرتين إلى مقتل أحد عناصر "الحشد الشعبي" وإصابة آخر، في ظل تلميحات من إسرائيل بالوقوف وراء تلك الهجمات.
وأوضح المصدر الذي ينتمي لقوات حرس الحدود، للأناضول، طالبا عدم نشر اسمه، أن "مواقع تابعة لفصائل من الحشد الشعبي العراقي تعرضت فجر الإثنين، لعدة ضربات جوية من طائرة مجهولة في محيط البو كمال".
وأضاف أن "القصف أوقع قتلى والجرحى، لم يعرف أعدادها حتى الآن".
وبحسب تقارير، فإن الشريط الحدودي بين العراق وسوريا يشهد انتشارا لـ"حزب الله" اللبناني وكتائب "حزب الله" العراقية وأيضا حركة "النجباء" وفصيلي "فاطميون" و"زينبيون".
وبالإضافة إلى الميليشيات العراقية الموالية لإيران، تنتشر قوات الحرس الثوري الإيراني في مدينة دير الزور ومعظم البلدات والقرى بريفها، حيث يوجد فيها عدد كبير من المقرات العسكرية لتلك المجموعات.
وبحسب مصادر محلية سورية، للأناضول، فإن مقرات الحرس الثوري وحركة النجباء مشتركة ويبلغ مجموع عناصرهما بين 1500 إلى 2000 من الجنسيتين الإيرانية والعراقية.
وتتمركز هذه العناصر بحي الكتف في "البو كمال" بعدما قاموا بطرد معظم سكانها منها، كما استولوا على عدد من البيوت وسط المدينة وحولوا بيوتهم إلى مستودعات أغذية.
ويمتلك الحرس الثوري الإيراني وحركة "النجباء" أسلحة ثقيلة من رشاشات وعربات مدرعة ودبابات، ويتولى قيادة الحرس الثوري إيراني اسمه الحاج سلمان، فيما يعتبر الحاج صادق المسؤول الأول ومنسق جميع مجموعات إيران الإرهابية في دير الزور.