30 ديسمبر 2020•تحديث: 30 ديسمبر 2020
أحمد يوسف/ الأناضول
تسلم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، رسالة خطية من نظيره الكويتي نواف الأحمد الجابر الصباح، قبل أيام من انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة السعودية الرياض.
وأفاد بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، بأن آل ثاني تسلم رسالة الصباح، من وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح، خلال استقباله بالعاصمة الدوحة.
وأوضح البيان، أن الرسالة تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافة لقضايا ذات اهتمام مشترك، دون مزيد من التفاصيل.
وصباح الأربعاء، وصل وزير الخارجية الكويتي إلى الدوحة، في زيارة رسمية غير معلنة المدة، وفق مراسل الأناضول.
يأتي ذلك قبل أيام من انعقاد القمة الخليجية الـ41 المقررة في العاصمة السعودية الرياض، يوم 5 يناير/كانون الثاني المقبل.
وفي وقت سابق الأربعاء، تلقى أمير قطر، دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في قمة دول مجلس التعاون الخليجي، سلمها له أمين عام المجلس نايف الحجرف.
وثمة تفاؤل بأن تشهد القمة توقيعا على اتفاق ينهي أزمة خليجية متواصلة منذ أكثر من 3 أعوام ونصف العام، بعد توسط دول بينها الكويت وسلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية.
والإثنين، قال مجلس الوزراء الكويتي، إن بلاده مرتاحة إزاء الأجواء الأخوية الإيجابية التي ينتظر أن تشهدها القمة الخليجية.
وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويت أحمد ناصر، عن "مساع حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي"، بما يضمن وحدة مجلس التعاون.
ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف بقية دول المقاطعة، وهي الإمارات، البحرين ومصر.
ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".