قبائل شرق ليبيا ومؤسسات مجتمع مدني تدين "الهجوم" على الهلال النفطي وتهاجم إيطاليا
منطقة الهلال النفطي (شمال وسط) تضم أهم موانئ تصدير البترول في البلاد
???? ???
10 مارس 2017•تحديث: 10 مارس 2017
Libyan
طرابلس (ليبيا)/جهاد نصر/الأناضول
أدانت قبائل شرق ليبيا (برقه) ومؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة هجوم "سرايا الدفاع عن بنغازي" علي منطقة الهلال النفطي (شمال وسط) التي تضم أهم موانئ تصدير البترول في البلاد، وأكدوا وقوفهم مع قوات مجلس النواب المنعقد بطبرق (شرق) والتي خسرت المعركة في تلك المنطقة. جاء ذلك خلال بيان مشترك تلقت الاناضول نسخه منه صدر عن جميع قبائل برقة (شرق ليبيا) إثر اجتماع عقده يوم الخميس وجهاء وأعيان ومشايخ تلك القبائل بمنطقة "سيدي خليفة" شرقي مدينة بنغازي (شرق). وأنهى مقاتلو "سرايا الدفاع عن بنغازي"، الجمعة الماضية، سيطرة القوات التي يقودها خليفة حفتر على ميناءي "السدرة" و"رأس لانوف". يأتي ذلك بينما تستمر، ومنذ سبتمبر/ أيلول 2016، سيطرة تلك القوات على ميناءي "البريقة" و"الزويتينية" في الهلال النفطي، فضلا عن ميناء "الحريقة" في مدينة طبرق، مقر مجلس النواب، التابعة له قوات حفتر.
وخلال البيان جددت قبائل برقة ومؤسسات المجتمع المدني دعمها "اللامحدود للقوات العربية الليبية المسلحة في مواجهة الإرهاب (قوات البرلمان التي يقودها المشير خليفة حفتر)".
واعتبرت أن "مهاجمي الموانئ النفطية جماعات متطرفة تنتمي لتنظيم القاعدة"، على حد ذكر البيان.
البيان الذي شاركت فيه مؤسسات المجتمع المدني في شرق ليبيا هاجم إيطاليا علي خلفية اتهامها من قبل نواب في طبرق بدعمها لجماعات "متطرفة" وعملها ضد قوات البرلمان.
وقالت القبائل والمنظمات في البيان إن إيطاليا "تنظر إلى ليبيا نظرة استعمارية فاشية"، مطالبه في الوقت ذاته "المجتمع الدولي بإخراج القوات الإيطالية من ليبيا"، وهو مالم يتسن الحصول على تعقيب فوري بشأنه. ولا تقر إيطاليا بوجود قوات عسكرية لها في ليبيا، رغم أن وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، أعلنت في سبتمبر/أيلول 2016، أن المستشفى الميداني الذي أقامته في مطار مدينة مصراتة (شمال وسط) يضم 300 عسكري.
وجددت القبائل رفضها للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وقالت إن المجلس "أطلق رصاصة الرحمة على الاتفاق السياسي".
وعلي خلفية هجوم السرايا صوت مجلس النواب الليبي الثلاثاء الماضي، علي إلغاء قرار سابق صادر عنه في 26 يناير/كانون ثان 2016 اعتمد بموجبه الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية بنهاية 2015 والذي ترعاه البعثة الأممية للدعم في ليبيا. و"سرايا الدفاع عن بنغازي" عبارة عن تشكيل عسكري أعلنت عنه شخصيات بارزة، مطلع يونيو/حزيران الماضي؛ لدعم "مجلس شورى بنغازي" (تحالف كتائب شاركت في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011) في مواجهة قوات حتفر.