09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
طرابلس / الأناضول
نشر الجيش الليبي، الثلاثاء، مقطعا مصورا يظهر ضباطا إماراتيين رفقة عناصر من مليشيا الانقلابي خليفة حفتر داخل منظومة دفاع جوي من نوع "بانستير" روسية الصنع.
المقطع نشره حساب عملية "بركان الغضب" التابعة للجيش الليبي، وبلغت مدته نحو 3 دقائق.
وأظهر المقطع ضباطا بدا من هيئتهم ولهجتهم أنهم إماراتيين، وهم يقودون عناصر من مليشيا حفتر لتوجيه منظومة "بانتسير-S1" نحو هدف جوي (غير محدد).
وكان الضباط الإماراتيون يقدمون لعناصر مليشيا حفتر توجيهات وإرشادات لكيفية استخدام المنظومة وإدارة شاشات الرادار الخاصة بها، بينما بدا أن الأخيرة لا تزال مبتدئة في هذا الخصوص.
وقال الجيش إن "المقطع المصور أكد ما انفرد به المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، في كشفه اعترافات الطيار الجقم عن قيام عناصر إماراتية بالإشراف على منظومات الدفاع الجوي والطيران المسير في قصف طرابلس والليبيين".
وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، نشر حساب المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر فيسبوك، اعترافات لقائد عسكري في قوات حفتر، يدعى عامر يوسف الجقم، بأن الإماراتيين يديرون منظومات الدفاع الجوي والطيران المسير التابع للأخير بشكل كامل.
وقال "الجقم" آنذاك إن الطيران المسير الداعم لحفتر تتم إدارته بشكل كامل من قبل ضباط إماراتيين في قاعدة الخروبة التابعة لمنطقة المرج (إلى الشرق من بنغازي)، ولديهم غرفة عمليات خاصة بهم في منطقة الرجمة (25 كم إلى الشرق من بنغازي).
والسبت، أعلن الجيش الليبي إطلاق عملية "دروب النصر" لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة، ثم ألحقه بإعلان عن تحرير عدة مناطق محيطة بسرت بينها "الوشكة" و"جارف" و"القبيبة".
ومُنيت مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن، الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من إعلانه استكمال تحرير العاصمة من مليشيا حفتر.
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوما فشل في السيطرة على طرابلس.