06 مارس 2021•تحديث: 06 مارس 2021
تونس/علاء حمودي/الأناضول
ثمن رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، السبت، تضحيات قوات الأمن حتى تنعم البلاد بمناخ الأمن والحرية.
جاء ذلك في كلمة خلال فعالية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتل الأمني الراحل توفيق الميساوي، في تفجير إرهابي قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة تونس.
وفي 6 مارس/ آذار 2020، فجر إرهابيان على متن دراجة نارية نفسيهما مستهدفين دورية أمنية بالقرب من السفارة الأمريكية.
وأسفر التفجير عن مقتل رجل الأمن الميساوي، وإصابة 6 آخرين بينهم مدني، فيما لم تعلن أي جهة تبنيها للهجوم.
وحضر الفعالية أيضا السفير الأمريكي لدى تونس، دونالد بلوم، وأفراد عائلة الأمني الراحل توفيق الميساوي، وشخصيات أخرى.
وقال المشيشي: "نحيي مع أصدقائنا بالسفارة الأمريكية ذكرى وفاة شهيدنا الذي استهدفته عملية غادرة".
وأضاف: "بهذه المناسبة نثمن دور العائلة الأمنية وأهمية ما تقوم به من تضحيات لينعم الشعب التونسي وضيوف بلادنا بمناخ أمن وحرية كبيرين".
وأردف: "نشد على أيدي شركائنا وبينهم على وجه الخصوص الولايات المتحدة في الجهود المشتركة لمقاومة الإرهاب".
بدوره، أفاد السفير الأمريكي قائلا: "إنها مناسبة لأتقدم بأصدق مشاعر المواساة لعائلة الشهيد، وتوجيه التحية لكل الأمنيين التونسيين المتفانين في عملهم".
وأكد "الالتزام الكامل للولايات المتحدة تجاه شريكتها الدائمة تونس في تعميق الشراكة ومواصلة العمل المشترك في التصدي ومقاومة الإرهاب".
وفي حديث للأناضول، قالت رفيقة الرزقي، زوجة الأمني الراحل، إن فقدانه خسارة لي ولعائلتي (..) ما حدث اليوم تكريم له بعد سنة عن رحيله".
واستدركت: "استشهاده يمثل فخرا لي ولعائلته ولكل جهة سيدي بوزيد مسقط رأسه (وسط)، ومن الجيد أن تتابع الحكومة حال عائلته وتحيي ذكراه".
وتم خلال الفاعلية، تثبيت نصب تذكاري للأمني الراحل، حيث سيحمل الشارع والساحة المواجهتين لمقر السفارة الأمريكية بتونس، اسمه.